وتين ٢

 

وتين بعدم فهم: هو اي؟!

 

اقترب منها وهو هائم بشده وهي ترجع للوراء بتوتر حتى دخلت غرفة المعيشه فكان باباها مفتوح وظلت ترجع للخلف حتى تعثرت ووقت فوق الاريكه وهي تنظر له بأعيه متسعه من أفعاله هذه….اقترب منها وحثى بالقرب منها وهو ينظر في عينيها تاره وعلى شفتيها تاره أخرى… يا الله انها فتنه حقا… رقيقه بشده أفعالها الطفوليه تجذبني لها بجنون لا أعلم لماذا ولكنها حركت بس أشياء وشعرت معها أحاسيس لم اشعرها من قبل…. تاهت هي الآخرى في عينيه كم هو وسيم وكم تمنت ان يكون بقربها وكم من وقت معرفتها له وافكارها أصبحت غريبه حقا… لم يشعروا كيف ومتى هو اطبق على شفتيها يقلبها بشغف كبير….. اقسم انه فعلا يريدها… ولكن قاطعهم هذا الصوت الثائر

 

….. : في المكتب… مفيش عندكم د-م ولا خشى حتى

 

**********************************

 

خارج المنزل وفي خيمه كبيره قد أُعدت لقايمة الذبائح…. كان يقف الجز-ار ومعه مساعدينه ومحمد ومعه احدي رجال البلد وتميم الذي كان يتشبس بمحمد بقوه وكاد ان يبكي من كثرة الد-ماء التي على الأرض فهو يكره شكلها بشده

 

تميم بعويل مثل الاطفال: يا لهوي يا حج محمد… شفت شفت… بوص بيعملها اي دا بيشيل جلدها

 

محمد بضيق منه: يا بني ارحمنا بقا امال عملنا فيها سبع الرجاله لي…. ارحمني وابعد عني دا انت العيال اجدع منك اوعى يا اخي

 

قذفه بعيدا فهرب تميم وهو يحمل الكثير من اللحم واخذ حجة انه سيذهب اعطيها للنساء في المطبخ من أجل طهو الوليمه فالطعام سيستمر لأكثر من اسبوع لكل الاهالي…. وقف عند باب المطبخ وجد حبيبته تقف ولا ترتدي حجابا مما جعله يرى شعرها كاملًا يا الله كم لاق بها كم هي جميله

 

تميم بسرعه: استغفر الله العظيم…. استغفر الله اتجوزها بس وبراحتي بقا

 

ظل يترقص وهو يحمل الطبق الكبير بطريقه بهلاونيه مضحكه للغايه… حتى انه لفت نظرها فخذبت حجابها سريعا الذي كان يُظهر ضفائرها ولكنها لم تدري بهذا

 

وداد بإبتسامه: عنك يا سيدي

 

تميم بهيام دون وعي: دا انت اللي سيدي وتاج راسي

 

وداد برفعة حاجب: بتقول اي

 

تميم بتدارك: اه اه… خدي خدي دول… ثم اكمل بغيره: ومتسيبيش شعرك دا كده افرضي لي حد دخل يشوف شعرك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *