وتين ٢

 

وتين بتعجب: انت هتروحنا البيت من طريق تاني

 

شهين بسعاده: لا… هوديكي مكان انا بحبه اوي وكان نفسي لما اتجوز اجيب مراتي فيه وبما اننا اتفقنا ندي لبعض فرصه فا هجيبك فيه… تمام يا مراتي

 

لا تعرف لما كلماته البسيطه تلك نجلها سعيده بشده ولكنها مرتاحه

 

**********************************

 

في منزل الجبالي (اهل شهين)

 

جائت قمر وكريمه على صوت زينب الثائر والغاضب بشده

 

قمر بتعجب: في اي يا بت يا زينب…. صوتك عالي لي؟

 

زينب بغل: في ان ابنك البيه ساحب المحروسه بتاعته وشغال فيها بوس واحضان وقلة ادب ولا عامل احترام لحد ولا عامل ادب لحد….

 

قمر بغضب منها ولكن حاولت التدارك: معلش يا كريمه يا اختي تسيبيني شويه مع بنت اختي… وانت شوفي البنات عملوا اي في الأكل

 

انسحبت كريمه وكانت خائفه على ابنتها بشده ولكن حسنا هي مع شهين وهذا يكفي

 

اغلقت قمر باب المكتب واقتربت منها في غضب جامح: انت هتفضلي طول عمرك غبيه ومتهوره… هتفضلي طول عمرك خايبه

 

زينب بوعيل: انا… انا يا خالتي ولا انت اللي بعتيني وبقيتي دلوقتي بتحامي ليهم ومعاهم ولا اكني بنت اختك.. قلتيلي هجوزهولك واديكي اهو بتحضري لفرحه على السنيوره بتاعه

 

قمر بقوه وغضب: انت بتتكلمي عن شهين وكأنه عروسه لعبه… هديهالك دا راجل… افهمي راجل انا مقدرش أجبره على اي حاجه ولا حتى امشي كلامي عليه وانت شفتي بعينك حاولت أقنعه بيكي مره واتنين وتلاته وعشره وهو رافض الرك عليكي انت… لازم انت اللي تقنعيه بيكي بس انت بقا غبيه مش قادره حتى تساعدي نفسك عوزاني اعملك اي هاااا

 

زينب بغل: انا هساعد نفسي وهتشوفي وابنك دا بتاعي انا ولا عاش ولا كان اللي هياخدوا مني فااااهمه

 

ذهبت زينب من أمام قمر وكانت الأرض من تحتها تح-ترق غلا وقهرا فالعمر يمر وهي لا تقدر على فعل اي شيء كما أن لم يأتها شخص واحد. حتى لطلب يدها….. أما قمر فقد قلقت نعم لا تنكر زينب متهوره بشده ويمكنها فعل اي شيء دون أن تفكر وهذا ما تخشاه… ولكنها اتخذت القرار اذا كان ابنها يحب وتين وهي بالفعل تستحق ستقوم بحمايتها منها…..

 

**********************************

 

عند داغر

 

قد انتهى من الإشراف على الرجال في وضع الزينه وتركيب افرع الاضائه وغيرها وقد أصبح كل شيء على أكمل وجه…. كان باله مشغول بشده وقد أنجز مهامه مبكرا فقرر التمشيه قليلا… ظل يمشي ويمشي ويرى المحاصيل الزراعيه والأجواء الريفيه المريحه للأعصاب ويرى النساء والرجال من حوله وجههم بشوش للغايه محتشمين وتعتبر حياتهم ليست بالمحببه للجميع ولكنهم فرحين للغايه… ولكنه شعر بالصداع فقرر البحث عن اي صيدليه يجلب منها قرص يريح رأسه ظل يبحث حتى وجد ما كان يريد…. دلف للداخل فوجد الصيدلي يقف وامامه احدى الزبائن الذي ادهشته بشده فكانت تجلس على كرسي متحرك والغريب انها لن تكن ترتدي حجاب بل كانت بدونه… وهذه اول فتاه هنا يراها من دون الحجاب وكان شعرها اصفر مثل خيوط الذهب وعيونها العسليه وبشرتها البيضاء التي كانت تظهر بشده…. كانت جميله بشده ولكن مهلا وجهها شاحب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *