وتين ٢

وتين بتعجب: اي في اي ؟!
شهين بإنزعاج: أمسحي الهباب اللي انت حطاه دا
وتين بعدم فهم: هباب اي؟!
وضع أصبعه على شفتاها بحركه تلقائيه ومسح اغلبيته بطريقه سريعه ووضع أصبعه أمامها
شهين بغضب: الهباب دا… الهباب اللي بيلمع دا… حطاه لي علشان الناس تبص عليكي
وتين بغضب: انا حطاه علشان انا عاوزه احطه مش علشان اي حد وطز في اي حد انت فاهم انا حره…. وانا اصلا ميهمنيش انه يكون في حد من الناس دي فاهم يبص ميبصش انا مليش علاقه بأي حد انا في حالي ياريت تفهم كده
لا يعلم لماذا ولكنه اشفق عليها بشده وخصوصًا وهو يرى عينيها ترغغ بالدموع فيبدو ان زوجته تحمل الكثير من الهم الذي لا يعرف عنه شيئًا
شهين وهو يحاول إصلاح الامر: مقصدش ادايقك… انا بس مجبش حد يبص على مراتي حطي براحتك في بيتك
وتين بإبتسامه سخريه: ومالو
لم يرد عليها فهو لا يريد العراك معها الان ولكن لا الله لا يتحمل ان يراها احدهم هكهذا أعطاها منديل ورقي فلا تعلم لما انصاغت لكلامه ولكنها اخذت وعد انه زوجها أمام الله وهي لا تريد اغضاب الله ابدا… مر وقت طويل جدا ساعات كثيره فعلا فشعر شهين بالتعب الشديد فلم ينم الا قليل جدا بسبب تميم فلم يشعر بنفسه الا وهو ينام على كتف وتين ويمسك بذراعها بقوه وغرق في النوم بسرعه بسبب تعبه
وتين بإبتسامه في نفسها: احساس حلو اوي بجد… الله لو كان جوازنا حقيقي… ثم عبث وجهها في حزن: بس للأسف مش هينفع
انقضى الوقت سريعا في نوم شهين وحديث كريمه ومحمد بطريقه ودوده وفرحة تميم بطريقه كبيره جدا بالمنظر الزراعيه الجميله التي ادهشته بشده وظل يصيح كلما رأى محصول او ورد او غيره….. ولكن في النهايه وصلوا اخيرا
وتين بحرج وهي تهزه بهدوء: شهين…شهين… وصلنا
شهين بتعب ولكن فرح بشده لمناداتها لأسمه بهذه الطريقه الجميله: طيب…. يلا بينا
كانت ستتوه منه بين الناس الا انه امسك بكتفها يقربها منه بحب واضح للجميع ولكن ليس لها… تجمعوا معا اخيرا فوسط الزحام هذا شيء صعب للغايه وكان هناك رجل ينتظرهم بسياره وهذا هو سائق العائله فعرفوا من حديث الناس طوال الطريق وسلامه الحار على شهين انه من عائله كبيره ومعروفه فتعجبت وتين لهذا ولكنها لم تتكترث فكان كل اهتمامها على هذه المشفى التي تحدث عنها هذا المعتوه تميم وبعد جوالي نصف ساعه أعلن السائق عن وصلوهم لمنزل العائله…. فمان منزل كبير للغايه وكأنه قصر من العصور القديمه أقسمت وتين انه مثل التحف الفنيه وهذا كان رأي الجميع أيضا





