وتين ٢

المرأه ببكاء: رجلي يا بنتي مش حاسه بيها
داغر بعدم فهم: يعني اي مش حاسه بيها… مش فاهم.. انت عندك اي
المرأه بصدق: انا يا بني كان جالي دور سخونيه شديده… وبعدين كشفت هنا… السخونيه مكنتش بتنزل اتعالت واخدت الدوا بس من بعدها بدأت احس طول الوقت ان رجلي مش طايقه ادوس عليها… حجزوني هنا وكل شويه دوا واوشعات تعبت يا بني
داغر بإهتمام: وفين الدوا دا….
أشارت المرأه على الدواء الذي كان بجوار سريرها وعندما قرأت وتين اسم الدواء فعرفت انه دواء لعالج التهاب القدمين وليس به اي اضرار ولكن شكل الدواء بالنسبه لها كان غريب كثيرا لم تره من قبل… فتركت السيده بعدما طمئنتها ان بخير وذهبت لغيرها ولغيرها… ولكن الغريب ان الجميع على الرغم من أسباب مرضهم مختلفه الا ان شكل الدواء كان نفسه بالظبط وهذا ليس طبيعيا او علميا فأخذت قرصان من هذا الدواء
داغر بحيره: هنعمل اي دلوقتي يا وتين انا احترت… انا حاسس اني شوفت الدوا دا قبل كده
وتين بعدم تصديق: وانت هتشوفه فين يا داغر… خلينا نروح نشوف ورق الدخول والخروج والحالات بسرعه
وبالفعل ذهبوا للغرفة التي وصفها لهم هذا الرجل.. تأكدوا من عدم وجود احد ومن ثم دخلوا للدخل فظلت وتين تبحث وداغر يراقب من النافذه الزجاجيه الصغيره… وبالفعل بدأت وتين في لملكة الكثير من الأوراق وصورتها على الهاتف بوضوح وقررت دراستها في المنزل…. خرجوا سريعا ونزلوا للأسفل فكان الرجل بإنتظارهم ولكنه أشار لهم بالدخول لهذا الباب وعدم الخروج… ومن بعدها ذهب لهم
الرجل بهلث: صاحب المستشفى جه علشان يوصل أدوية الشهر اخاف يشوفكم…. ثم اعطا غطاء للوجه (نقاب) لوتين وجلباب وأعطى لداغر مثلهم
داغر برفعة حاجب: انت عايزين اللبس دول… انا طويل واكيد هبله اني مش ست يعني
الرجل بتوسل: علشان خاطري يا داغر بيه…. يلا بسرعه
وتين وهي ترتدي: اخلص يا داغر يلا
ارتدوا ملابسهم سريعا وقد اخبرهم الرجل انهم اذا سألهم احدهم يقولوا انهم قد جلبوا والدتهم ذو الرئه المريضه للمشفى وهم على عجله من امرهم…. طلعوا خارج المشفى تنفسوا الصعداء الا هذه الصوت الذي اوقفهم
…. : انتو مين… واي اللي جايبكم هنا في وقت زي دا


