وتين ٢

اسلام: احنا لازم نمشي دلوقتي
قمر بحزن: لا… دا انا لسه ملحقتش اشوفك يا ضنايا
اسلام بحب: معلش هعوضك والله… انت بس اجمدي كده وخلي بالك من شهين ومراته
قمر بحزن: طب هتكلمني؟
اسلام: ايوه هكلمك…. يلا يا نور
ذهبت نور له سريعا وامسك بها ونظر لأمه وشهين بإبتسامه مشتاقه ومن ثم رحل
شهين بحزن على حال امه التي تبكي أمامه ولأول مره من كل هذه السنوات
شهين بحزن: لي كده بس يا أمي
قمر بحزن: صعبان عليا نفسي…. حتى ولدي معرفتش اقعد معاه شويه ولا اعرف مرته بقا دا يرضي ربنا يا شهين
شهين بحزن: معلش يا أمي لازم نرضى بقدر ربنا… يلا ادخلي وانا نص ساعه وهفض الليله
امأت له ومن ثم ذهبت للداخل وحاولت إخفاء معالم الحزن من وجهها وبدأت في مشاركة أطراف الحديث مع كريمه…. وبالطبع وتين كانت ترقص وسط الفتيات وقد قررت أن تكون ليلة زفافها سعيده….
**********************************
عند الرجال
كان شهين يجلس شارد الذهن بعدما انتهى هذا المشهد المحزن بشده بالنسبه له… كان حائر ولا يعرف ماذا يفعل… اقترب منه داغر وتميم هم لا يعرفون شيئا ولكن من الواضح انه حزين الان بشده
تميم بمرح: اي يا عريس… هي العروسه ادتك علقه ولا اي؟
داغر بغيظ منه: اسكت د-مك تقيل… ثم ربت على كتف شهين بحب اخوي: هو فعلا اخوك
حرك رأسه بمعنى نعم
داغر بحزن من اجله: طيب وانت قالبها دراما لي… كل حاجه هتبقى تمام سبها على الله انا عارف انه صعب بس مفيش حاجه صعبه على ربنا يا شهين اخوك اكيد متولدش ظالم وان شاء الله فيه حل اكيد
شهين بيأس: انت اللي بتقول كده يا داغر… دا انت اكتر واحد عارف بلاويه
داغر بإبتسامه: محدش عارف اي اللي المستخبي… روق كده بس وان شاء الله هنلاقي حل احنا معاك اهو
شهين: فض الليله دي… انا زهقت
تميم بسرعه: باااس سبهالي انا… وانت اطلع لعروستك
شهين بعدم اكتراث: اعمل اللي تعمله
داغر بخوف: ما بلاش انت
ذهب شهين وسط الاعيره النا-ريه التي تعبر عن المجامله والفرحه ودخل المنزل بعدما أخبر وداد ان تأخذ وتين للغرفه وترحل النساء…. انا تميم فقد امسك الميكروفون من المنشد وظل يغني بصوته النشاذ بالطبع **********************************



