وتين ٢

نور بخوف: انا…. انا نور لو سمحت انا عاوزه اتكلم معاك
هب اسلام وفتح الباب بسرعه مما ارعبها فكانت عينيه حمراء وعروقه بازره فقد قضى الليل من بعد عقد قرانه عليها وهو يشرب الخمور ويبكي على حياته حتى نام…. دخل الغرفه وجلس على السرير وحاول الهدوء حيث انه تأكد انها فتاه بريئه وصغيره كانت لا تخرج من منزلهم ابدا وحتى انها لا تعرف اي شيء عن العالم الخارجي وغيره
نور بحرج فكان اسلام عاري الصدر ويرتدي شورت قصير: انا…. انا مش عارفه انا بعمل اي هنا.. بابا قلي ان هفضل هنا يوم واحد وانت امبارح جبت الشيخ وكتب كتابي عليك دا اللي انا فهمته… ثم قالت بتوهان: انا بعمل اي هنا؟!
اسلام ببرود: انت مراتي… وهتفضلي هنا
نور بغضب لطيف: بس انا مش عاوزه ابقى مرات حضرتك
أراد أن يضحك فعلا لا يتم احترامه هكذا كثيرا: معلش يا ستي دا اللي حصل بقا….لازم ترضي بكده مش عاوزك تتكلمي مع أي حد غيري… انا معاكي وهعمل ليكي كل حاجه انت عوزاها وهحاول اكون بتعامل معاكي غير الباقيين انا عاوزك تبقي هاديه ومطيعه بس فاهمه
نور بخوف: بس… بس انت كسر-ت الكوبايه وكنت بتشدني ليك وانا مش بحب كده
اسلام بهدوء: لو كان دا مدايقك فا انا مش هعمله تاني…. ودلوقتي يلا روحي الاوضه اللي كنتي فيها خدي دش وانا جبتلك هدوم على السرير اللبسيها وتعالي هننزل نجيبلك فستان
نور بفرحه: بجد…. لي؟!
اسلام بإبتسامه: هنروح مناسبه انا وانت بالليل… روحي اجهزي يلا مفيش وقت
نور بإيماء: حاضر
ذهبت من أمامه… وكان قلبه يخفق بشده طوال هذه السنين لم يحنو عليه اي حد حتى صديقه ياسين على الرغم من انه يحبه لكنه ليس لديه تلك البراءه وهذه الطلاوه التي هي بها… ولكن حسنا عليا الان ان اصمد ليس عليا التعلق بهذه الفتاه والا سيتم الفتك بي وبها…. لم يدم شروده كثيرا فقد دلف المرحاض وانهمر عليه المياه البارده لعلها تريح غضبه… ومن بعدها ارتدى ثيابه المكونه من بنطال كحلي وتيشرت ابيض ومشط شعره…. وكاد ان يذهب لها ولكن عندما فتح الباب وجدها امانه وقد أرادت الفستان الأزرق الذي جلبه لها فكان فستاه طويل ومحتشم جدا ومع ذلك كانت جميله جدا جدا يناسب جسدها الذي لم يخفى كثيرا بالنسبه له بشرتها البيضاء تضو منه بطريقه جذابه ملامحها الانوثيه الممزوجه بالطفوله شعرها ….. شعرها!


