وتين ٢

شهين بغضب جامح وهو يمسك تميم من ملابسه: قلي راحوا فين وإلا هموتك
تميم بسعال: معرفش يا عم هي مراتي ولا مراتك… انا عاوز انام
شهين بغضب وبدأ بض-ربه بقوه: انطق يلا وبطل استعباط
تميم بخوف: طيب… طيب هقول
وقبل ان يتفوه بكلمه وجد امامه داغر ووتين ويبدو عليهم الخوف بشده
داغر بتماسك: هتقله اي يا تميم… ومالك يا جوز اختي ماسك فيه كده لي؟!
شهين بغضب وهو ينظر لهم: كنتي فين يا هانم في وقت متأخر زي دا
تلعثمت بشده فرد عليه داغر بسرعه: كانت مخنوقه شويه فا اخدتها امشيها في الهوا
شهين بغضب جامح: تمشيها؟!…. تمشيها فين مفكرين نفسكوا في أمريكا انت عارف لو كان حد شافكوا كانوا هيعملوا فيكوا اي…. وبعدين هي الهانم ناسيه ان ليها نطع متجوزاه… ثم وجه حديثه لوتين: انت اي اللي ينزلك من غير ما تقليلي هااا.. انت مفكراني اي ولا شيفاني اي قدامك.. ما تنطقييي… ومن ثم صر-خ في آخر كلماته بقوه حتى انها فز-عت بشده وقد لاحظ داغر هذا فتقدم منهم وسحب شهين اليه
داغر وهو يحاول ان لا يغضب: تعالى معايا انا عايزك
سحبه معه نحو الاسفل ومن الأساس شهين الان لا يطيق ان يراه أمام عينيه ولكنه انصاغ له حتى لا يفتك بها…. بعد ذهابهم تجمعت الدموع في عيون وتين فتركت الغرفه وذهبت لغرفتها واغلقتها عليها
تميم بحزن وخوف عليها: وتين…. استني يا وتين
ولكنها لم تستمع اليه بل ذهبت لغرفتها وذرفت بعض الدموع ومن بعدها قررت التماسك وتحممت سريعا ومن ثم ابدلت ثيابها لأخرى مريحه وخبأت أقراص الداوء في جيب بنطال من خاصتها وخلدت للنوم فعليها ان ترتاح حتى تستطيع معرفه اصل هذا الدواء وسر هذا الرجل الغامض المعروف بإسلام الحديدي……
**********************************
في حديقه المنزل
وقف شهين الغاضب بشده أمام داغر الذي لم يكن يعرف كيفية بدأ الكلام معه فهو من الاساس لك يتحدث معه بشكل جدي او التحدث بشكل عام من قبل فكلامهم قليل جدا
داغر بتنهيد: بص انا عارف كويس انك معاك حق انك تدايق… انا لو مكانك فعلا هدايق واتعصب وجايز كنت ههد الدنيا كمان… بس انت لازم تعرف حاجه وتين دي اختي مستحيل افكر فيها تفكير تاني ابدا سواء انا او تميم احنا مربينها على ايدينا دي بنتي مش اختي كمان….وتين مش زي ما بتبان ابدا وتين رقيقه اوي يا شهين عامله زي البسكوت بالظبط بتتك-سر بسرعه اوي طول عمرها وحيده… احنا اه معاها وعمي محمد وماما كريمه دايما معاها بس وتين عمرها ما كان عندها واحده تصاحبها او تحكلها زي اي بنت… طول الوقت كانت تقلي انا وحشه فعلشان كده هما بيخافوا يكونوا صحابي… كانت تفضل تعيط طول الوقت… هي بتفضل تعند وتزعق ودايما تقول انا هاخد موقف ومش عارف اي لكن كل دا على مفيش صدقني هي قدام شوية حنيه منك هتتعلق بيك وتحبك اوي



