وتين ٢

شهين بغموض: حضرتك تقصد اي
محمد بخبث: انا يا اخويا مقصدش حاجه…. انت حر قد اعذر من أنذر ويلا تعالى علشان ناكل
التفوا جميعا حول السفره فكان محمد في المنتصف ومن خلفه كريمه وتميم وداغر بجوارها وامامهم وتين وبحوارها شهين الذي قد اندمج معهم بعض الشيء… ولاحظ أثناء اندماجهم ان وتين تضع له الطعام في طبقه بشكل تلقائي فهي من عادتها ان تفعل هذا الجالس بجوارها ولكن لا يعلم لماذا شعر بالسعاده الشديده… أما في الناحيه الأخرى فكان داغر كلما اخذ من اللحم وقام بتقطيعها ليأكلها يقوم تميم بأكلها دون أن يلاحظ داغر فيقطع غيرها وهكذا حتى لاحظ داغر وحقا لم يعد لديه طاقه للتحمل
داغر بغضب: هو انت اي يا اخي متخلي عندك دم بقا
تميم بتمثيل البراءه: الااه وانا عملت اي ؟!…. شفتي يا كرمله هو اللي بيجر شكلي اهو
داغر وكاد ان ينفجر: انا… انا يلا
محمد وقد سحب العصا من تحت الطاوله وظل يضرب بها تميم: انت يلا مش بتعرف تقعد ساكت زي الناس ابدا ما تتكتم بقا انا شايفك وانت عمال تاكل الاكل من طبقه
تميم بضحك: طيب طيب….. اي يا عم هو انا عيل في حضانه ولا اي
ظلوا يضحكوا عليه بشده فهو حقا شخصيه مرحه جدا ولكنه يغضب من لا يغضب حقا
شهين بجديه: انا ان شاء الله يا عمي هاخد وتين بكره لأهلي زي ما كنت متفق معاك
محمد بهدوء: وهتسافروا بعربيتك
شهين: لا بالقطر احسن…. الطريق طويل مش هقدر اسوق كل دا
وتين بتعجب: لي هو احنا رايحين فين
شهين بهدوء: عند اهلي في أسيوط
وتين بغضب: نعم؟!!
تميم بمرح: هاجي معاكوا…. وهاخد داغر يسليني
داغر بغيظ: اااه يا غبي
**********************************
في الصعيد
وفي مدينه من أجمل مدنها على الإطلاق وهي أسيوط كانت تجلس تلك السيده التي تبلغ من العمر اكثر من 60 عام تجلس وحولها نساء العائله التي جمعتهم لتخبرهم بشيء غايه في الاهميه
السيده (قمر): انا مش هطول عليكم… بس انا جمعتكم النهارده علشان اعرفك شي مهم جدا… ولدي شهين جاي بكره لينا ومعه عروسته وعاوزين نعملهم استقبال يليق فيهم
زينب بلطم: يا مُري يا خالتي… شهين اتجوز كيف وميتى ثم اكملت بغضب: وكيف يتجوز وانا مكتوبه على اسمه من واحنا صغار عاوزين الناس تقول عني اي يا خالتي

