وتين ٢

قمر بقوه وترحاب: يا مرحبا يا مرحبا…. أسيوط نورت يا ولدي ضيوفك تاج في روسنا يا غالي… اتوحشتك
شهين بإبتسامه وهو يختضنها: وانا كمان يا أمي… وحشتيني اوي..
ومن ثم بدأ يعرفها على الجميع ورحبت بهم بإبتسامه ووقار ظاهر للغايه ولكن عندما جاء دور وتين فوجدت هذه المرأه الخبيره ان هذه الفتاه قويه للغايه فعينيها جريئه وراثيه للغايه هي حتى لم ترتمي عليها كمان يفعل كل النساء للتقرب من شهين هي فقد ابتسمت… كادوا ان يدخلوا الا اوقفهم هذا الصوت
زينب بقهر ولكن حاولت اخفائه: يا مرحبا يا ود خالتي…. اهلا اهلا بحضرة الظابط شهين الجبالي
ماذا؟!…. ماذا قالت هذه الفتاه اقسم ان الارض تهتز من تحت قدمي ما هذا انا لا أفهم شيء ظهرت معالم الدهشه على وجه الجميع وخاصتًا وتين التي كسى الغضب ملامحها وهي تكرر
وتين بغضب: ظااااابط!!
**********************************
رأيكم؟
#عائلة_الكاتبه_سهيله_عاشورPart 8
نظرت له ببلاهه وكادت ان تتشاجر معه ولكنه امسك بيدها وهو يضحك وتظاهر انها تمزح
شهين بضحك: حبيبتي بتحب تهزر… بس احنا لسه جايين يا روحي عاوزك ترتاحي.. ثم وجه نظره لأمه: اوضتي جاهزه يا ماما
قمر بعدم راحه لوتين: ايوه يا ولدي طبعا واي حاجه تعوزها تنادي بس يا ضنايا
شهين بإبتسامه: تسلمي يا ست الكل ومش هوصيكي طبعا…. زي ما فهمتك هاا
قمر بإبتسامه وقوره: متشغلش بالك يا ضنايا ارتاح انت…… وداااد بت يا وداد
لم تمضي ثواني الا وظهرت أمامهم فتاه في الثمانيه عشر من عمرها بيضاء البشره بطريقه جميله للغايه عينيها مزينه بالكحل الصعيدي الخاص وحواجبها كثيفه وجميله وشعرها اسود كالليل وكانت حقا جميله حتى انها اجمل بكثير من وتين… نظرت لها زينب بحنق فهي تغار منها بشده بسبب جمالها
وداد بخدود حمراء من أثر الركض: نعم يا هانم
قمر بنبره حنونه فهي تتعامل مع وداد بشكل خاص: خدي ضيوف سيدك شهين وزي ما قلتلك تشليهم في عينك
وداد بإحترام: امرك يا ستي…. ثم نظرت لهم بإبتسامه فظهرت غمازاتها بشكل جميل للغايه: اتفضلوا معايا
تحرك الجميع ورائها ومن أمامهم البواب الذي يحمل الحقائب وهو سعيد بقدوم شهين….. الا هذا الذي كان يقف والمعنى الحرفي سأل لعابه بشده وأصبح قلبه من الطبول لا يستطيع أن يزيح عينيه من عليها حقًا مما آثار غيظ زينب اكثر فشاب وسيم مثل تميم ويبدو من ملابسه انه غني يعجب بخادمتها



