وتين ٢

اسلام بغضب: مش لابسه حجاب لي
نور بخوف: انا مكنتش بروح في حته… كنت طول الوقت في البيت فمكنتش بلبسه
اسلام بغضب وذهب لغرفتها واعطاها الحجاب الأبيض وامرها بإرتدائه…. ظلت تحاول عدة مرات حيث أن شعرها ناعم بشده فلا يثبت الحجاب في مكانه… ولكن في النهايه ها قد جهزت.. أخذها لمكان كبير جدا به كل أنواع الملابس وقد اشترى لها الكثير والكثير وكل الأنواع وكل شيء…. وكانت نور سعيده للغايه
نور بفرحه: شكرا…. كفايه كدا
اسلام: كده ناقصك حاجه؟
نور بأمتنان: لا دا كده كتير اوي…. دا حتى الفستان دا جميل اوي اوي انا اول مره حد يجبلي كل دا
ابتسم اسلام على تلك السعاده التي تذكره بعائلته.. وقام بدفع ثمن الأشياء واعطاها لحارس من حرسه ومن ثم امسك بيد نور واتجهوا نحو السياره وظل يقود كثيرا
نور بتساؤل: احنا رايحين فين
اسلام: هنروح ناكل في مطعم هنا بيقولوا بيعمل اكل بيتي كويس… وانا زهقت من أكل الخدم ملهوش طعم عاوز افرح شويه النهارده
نور بحنان: انا ممكن اعملك اللي انت عاوزه… انا بعرف اطبخ عمتي علمتني كل حاجه
اسلام بضحك فهذه القصيره الان سوف تصنع له طعامه: ناكل دلوقتي وبعدين نشوف
نور بغضب من سخريته: انت مفكرني بضحك عليك والله بعرف اطبخ كويس
احب مظهرها وهي غاضبه وأراد اغضابعا اكثر
اسلام بخبث: وبتعرفي ترقصي بقا على كده
نور بلا اراده: اه بعرف…. ثم تداركت بخجل: انت قليل الادب
ضحك بشده من قلبه حقا فهذه الفتاه مختلفه بشده وقد احبها بشده…. أتى الحارس بالطعام وبدأت نور في الاكل فكانت جائعه بشده وظلت تأكل وتعطي اسلام ليأكل أيضا… نعم يأخد حرصه من كل شيء ولكن لا مانع ببعض الحنان والمتعه مع هذه الصغيره…..
**********************************
في منزل اهل شهين
لقد أتى الليل سريعا واضائة الاضواء المكان وكانت الفرحه والازدحام يعم المكان… فقد امتألت الصاله بالنساء والحديقه كلها للرجال وقد اعتلى صوت الطبل البلدي وصهيل الاحصنه وكان الجو جميل بشده والأجواء مرحه ومريحه…. كان وتين قد قامت بتجهيز نفسها فرفض ان يساعدها احد فإرتدت هذا الفستان الذي اللتصق بجسمها مما أظهر مفاتها وانوثتها بشكل مغري للغايه أطلقت لشعرها العنان ووضعت لمسات خفيفه من اداوات التجميل ومن بعدها نزلت الأسفل كانت كل النساء تنظر لها بإنبهار شديد… وكان هناك الفرح والحاقد والحاسد وغير ذلك بينما زينب كانت في حاله لا يرثى لها فمظهر وتين بهذا الشكل وكأنه يهين أنوثتها…. اعتلت زعاريت النساء وقامت قمر بإمساك يد وتين واجلستها بجوارها




