وتين ٢

تميم وهو يحاول ان يرجع بطبيعته المرحه: وانا برضه اسيبك لوحدك يا ميدو… تعالى معايا نشوف موضوع الد-بيح بتاعهم دا بس انا عاوزك اي بقا تعبي وانا ادخل المطبخ
محمد بتعجب: اشمعنا يعني…. وانت مالك من الصبح داخل طالع على المطبخ لي؟!
تميم بمرح وهيام: اصله حلو اوي
محمد بغيظ وعدم فهم: والله شكلك هتفضحنا اتهبب قدامي
جره وذهبوا خارج البيت من أجل الدبا-ئح… وفي نفس الوقت كانت وتين من السلم كانت ترتدي فستان اسود وطويل وفضفاض جدا…. كان يناسب بشرتها البيضاء بشده وكانت جميله بهذا الكحل الأسود ووضعت القليل من احمر الشفاه… حسنا لا تضعه كثيرا ولكنها أرادت التغير قليلا… صادف هبوطها خروج زينب من غرفتها وكان يبدو عليها ان تتأكل من كثرة الحقد والغل
زينب بغل: هي السنيوره لسه فاكره تنزل ولا اي… نموسيتك كحلي
وتين بضحك وقد أرادت غيظها اكثر فلا تستطيعي التحكم في لسانك عزيزتي زينب حسنا فل نرى: اااه فعلا يا زوزو… كنت هموت وانام بس اعمل اي في شهين بقا مش بيسبني في حالي خالص
اشتم احدكم رائحة حر-يق؟… كانت حقا تح-ترق كانت تود ان تمسكها وتأكل قلبها الان.. كانت ستهجم عليها فعلا ولكن فاجأتها وتين وهي تركض نحو شهين الذي كان لا زال يحكي عبر الهاتف وارتمت في أحضانه بسرعه مما جعله يُصدم من فعلتها حقا ما هذا… حقا غبيه ومجنونه
شهين بتلعثم: مين…. لا لا انا معاك يا سعادة اللواء اكيد طبعا هعمل كل اللي اقدر عليه متخفش خالص… قلتلك متقلقش انا عارف ان اسلام الحديدي مش سهل.. بس انا كمان مش سهل ولا اي
توترت وتين وخافت بشده: ياربي هو يعرفه منين… وبيتكلم عنه لي اصلا… ممكن يكون عارف حاجه … لا لا اكيد مكنش سكت كان هيجي يمو-تني اكيد
شهين بتأكييد: اه هما يومين وهرجع الشغل فورا متخافش يا سيادة اللواء…. تحت امرك
أنهى مكالمته وطاله التي لا زالت تتمسك بخصره وتنظر له مثل الطفل الذي يتصنت على ابيه خوفا من ذهابه
شهين وهو يمثل الغضب: هتفضلي ماسكه فيا كده
وتين بطفوله: اه وامسك فيا انت كمان… علشان التنحه بنت خالتك دي انا عاوزه افرسها
شهين بصدمه: هو انت لحقتي تبقي عاوزه تفرسيها… الصبر يارب… وبعدين اي اللي انت حطاه دا


