وتين ٢

اخذت هاتفها وظلت تبحث عن اي شيء يخصها على مواقع التواصل ختى تتمكن من مسك احد أطراف الخيط عليها حتى تتمكن من وضع خطه محكه……
**********************************
في الليل وقرب الساعه الثانيه قبل الفجر كانت وتين تقف خارج المنزل وهي تخفي نفسها في احد الأشجار
وتين بغضب: انت فين يا داغر بقا ابقا عامله زي جيمس بوند لحد ما انزل وفي الاخر تلطعني ساعه
معها حق فقد بالغت كل الحدود الخطره فكان شهين ممسك بها مره اخرى وهو نائم من جديد وبصعوبه كبيره حتى انسلتت من احضانه دون ايقاظه ومن بعدها ظلت تمشي على اطراف قدمها ببطئ شديد وخوف والان هي تقف بتوتر تخاف بشده من ان يستيقظ ذاك الشهين فأتضح انه ضابط وتخاف ان يلقيها في السجن يا الله
داغر بهلث: وتين…. معلش بس الغبي تميم مكنش راضي يخليني انزل
وتين بتعجب وهي تمشي مسرعه سحباه خلفها لمكان المشفى: لي كان ماله… مد شويه
داغر بتوتر: خايف عليها ليه حق… استني المستشفى في آخر الشارع هنا
وتين بصدمه: اي دا… دي قريبه اوي… طب هندخلها ازاي ؟
داغر بإبتسامه: متقلقيش
اخرج من حقيبة ظهره ملابس لممرض وطبيه وغمز لوتين ففهمت فورا وارتدوا الملابس على ملابسهم وتنفسوا الصعداء وهموا لدخول المشفى بمساعدة احد الرجال الذين يعملون فيها… تحت يد داغر فهذا الرجل ما يقراب لعام يراقب ويعمل هنا من أجل داغر
الرجل: تعالوا ورايا… دا الباب الخلفي هتدخلوا منو وتخرجوا منه الاوضه اللي فيها كل ورق المستشفى في الدور الأول اوضه اربعه… وانا معاكوا متخافوش واحنا ورديه بالليل وكل شويه بيجيبوا دكاتره تبع الملعون دا شكل محدش هيلاحظ انكم غرب
انصاغوا لحديثه وارتدوا كمامات وجوانتيات وملابس التنكر خاصتهم فكانوا مثل البقيه فهذه المستشفى على الرغم من انها خاصه ولكنها غير مرتبه بالمره وليس بها اي قوانين ولا اي شيء …. نسبة وفيات فيها تقدر بالمئات شهريا… ظلوا يمشون ويمشون حتى وصلوا لغرفة بها الكثير من المرضى فقررت وتين الاستكشاف وعلى الرغم من توتر داغر الا انه ذهب معها… فوقفوا امام امرأه مُسنه كانت تصرخ من الآلام
وتين بتمثيل القوه: خير يا حجه طمنينا عليكي




