وتين ٢

 

وتين بتوتر من غضبه فجلست على السرير وجلس أمامها على كرسي المكتب الصغير: بصي يا وتين… انا من عيلة الجبالي عيلتي كبيره اوي وهتحبيهم وانا واثق من كده بس في حاجه لازم تعرفيها

 

وتين بفضول: حاجه اي ؟!

 

شهين بهدوء: من عوايد الصعايده ان من واحنا صغيرين… كانوا يقولوا مثلا هتجوز فلان لفلانه وهكهذا يعني فاهمه

 

وتين بإنتظار: اهااا

 

شهين بهدوء: فا واحنا صغيرين كانوا دايما يقولوا هنجوز شهين لزينت من خالته ومن عمه… لان طبعا زينت قريبتي من درجتين واهلها طبعا اخوات اهلي وكده فاهمه… بس دا كان كلام والكل مقنتع بكده الا زينت وأحيانا امي فأ انا عاوز نبان قدام الكل هنا اننا متجوزين ولسه عرايس بقا ومبسوطين.. زينب هتحاول تضايقك كتير قبل اي حاجه لازم تعرفيني اي حاجه تقلها ترني عليا فاهمه

 

وتين بتوهان: انا كان مالي ومال شغل الضراير دا

 

وتين بكتم ضحكاته على أفعال وجهها: معلش يا ستي استحمليني

 

وتين بعدم اكتراث: طيب ماشي… بس انا مش بتاعة حبسه…. ثم اكملت وهي تقلد احد الأفلام: احنا الستات عندنا بتطلع من البيت لما الراجل بيموت

 

شهين بضحك مفرط: لا لا مفيش الكلام دا… انا هوديكي أماكن كتير هتعجبك اوي متخافيش من النقطه دي…. وكمان ليكي عندي اني هحافظ عليكي وهعلي منك قدام الكل متقلقيش

 

وتين بإبسامه واسعه فهي لا تعلم لماذا كلما ضحك تبتسم هكهذا وهي تتمعن بملامحه الرجوليه الجميله للغايه

 

شهين بخبث: عيوني حلوه اوي كده

 

وتين بتوتر وخجل: انا… انا هنام

 

ومن ثم دلفت المرحاض وابدلت ملابسها وذهبت سريعا للسرير لتخبأ وجهها تحت الغطاء بسرعه… أما هو فظل يضحك عليها بشده…. أمسكت فاتها وأرسلت رساله عبر وات اب لداغر( احنا لازم نشوف موضوع المستشفى بتاعته اللي هنا دي انا عاوزه اوصل للموضوع دا بسرعه اتصرف يا داغر انا لازم ادخل جوه المستشفى دي)… ومن ثم اغلقت الهاتف وذهبت من نوم عميق بسبب تعب السفر…. ظل يراجع بعض الأوراق التي معه فظل شهين سنين طوال يعمل على احدى القضايه التي تخص مافيا البشر هذا فهو لا يقتلهم هو يجعلهم يتمنون الموت….. ترك ما في يده وظل يتأمل ملامحها بهيام كبير فكانت مغريه للغايه بهذه البيجامه الحمراء ذو الحمالات الرفيعه وبنطالها القصير التي تظهر منها قدامها وشعرها الذي يغطي اكثر من نصف وجهها… لم يشهر بحاله الا وهو يذهب الليها من الخلف ويحتضنها بحب واحتواء كبير حتى هو لك يكن يعلم سبب هذا التصرف ولكنه ارتاح كثيرا وهي بين احضانه… شعر بإنبعاث الحب والحنان منها قبلها لا إيراديا من رقبتها ودفن وجهه بها وغرق في نوم عميق وهو يلف يديه حول خصرها بلطف وحب…….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *