وتين ٢

نظر له شهين براحه من كلامه ولكنه لم يفهم قصدك: مش فاهم .. عاوز توصل لإي؟
داغر بخبث: انا عن نفسي مش عاوز اوصل لحاجه… شوف انت بقا عاوز توصل لإي بالظبط واوصله
شهين بنفاذ صبر: داااغر
داغر بإبتسامه: من الاخر يعني… باين اوي انك بتحبها
شهين بتلعثم: انا… لا طبعا.. انا بس مقدرش استحمل الطريقه اللي هي عايشه بيها دي في الاول والاخر دي مراتي وانا مينفعش معايا اللي هي بتعمله دا
داغر بخبث: عمتا براحتك… بس لو احتجت مساعده انا موجود اعتبرني صديق ليك لو ينفع يعني
ابتسم شهين بود: اكيد… ثم اكمل بتكشير: بس ياريت شعل العبط اللي انتو بتعملوه دا ميتكررش تاني انا سكت المرادي… صدقني المره الجايه مقدرش احدد انا ممكن اعمل اي
داغر بتفهم: متقلقش… انا هظبط الحوار دا… تصبح على خير
كاد داغر ان يرحل ولكن اوقفه صوت شهين وفو يقول بغموض: احنا بقينا صحاب… يبقى بلاش تكدب عليا يا صاحبي هااا
داغر بتوتر: اكيد يا صاحبي….
ظل شهين يفكر بتمعن… هو يعرف انه من المؤكد ان هؤلاء يفعلون المكا-ئد ولكنه لن يترك لهم الفرصه في إيقاع احدهم في المشاكل يعرف ويعلم جيدا… صعد غرفتة فوجدها مظلمه تماما ووتين نائمه بعمق وكأنها لم تفعل الكو-ارث منذ قليل ولكن صبرا أيتها الفتاه…. انا اعرف كيف اجعلك تبكين خوفا مني… ولكن مهلا أيعقل ان يكون داغر معه الحق هل انت تحبها فعلا شهين؟… لا لا انها مجرد نزوه او شهوه او ما شابه لا يمكنني حب هذه المعتو-هه ولكن لما لا فا انا عندما رحلت من جواري شعرت بها واستيقظت يا السخرية القدر….. تسطح بجوارها وجذبها من ظهرها نحوها حتى التصقت به ومن ثم نام هو الاخر
**********************************
في غرفة تميم وداغر
كان داغر يتأفف بشده من هذا المتذمر عليه… فكان تميم يعبث في هاتفه في ملل وكلما تحدث داغر لا يرد عليه ابدا
داغر بغضب وقد سحب منه الهاتف: انت مش بترد عليا لي…. شايفني كل-ب قدامك بهوهو يعني
تميم بغضب مماثل: انا قلتلك بلاش اللي انتو بتعملوه دا لو حد عرف هتطير فيها رقاب وانت برضه مصمم…. رحت وخدتها معاك برضه وكان ممكن حد فيكم يحصله حاجه… يا عم دا انا خدتلي بو-كسين في سناني مش قادر احرك بؤي منكوا لله… انتو الهيرو اللي هتنقذوا العالم يعني ما تخليكم في حالكم بقا


