وتين ٢

داغر بسخط: دا شغلنا… اللي احنا بندافع عنه دا شغلنا يا تميم لازم تفهم كده احنا صح وانت اللي غلط وغصب عنك هتقتنع وبكره الايام تثبت ليك… ولو عاوز تقاطعني انت حر مبقتش فارقه بس انا مش هرجع عن قراري انت فاهم
حزن تميم بشده فهو يحب داغر ووتين ويحشى ان يصيبهم مكروه لا يستطيع أن يتخيل ان هذا المختل يفعل بهم شيء…. ولكن كلمة داغر أثرت به بشده فكيف له ان يقول اذا كنت تريد مقاطعتي فلتقاطع كيف هذا… أعطاه ظهره وأغلق الضوء واصطنع النوم…..
**********************************
في صباح اليوم التالي
كان الجميع في حديقه القصر يختطون ماذا من المفترض أن يفعلوا من أجل حفلة الزفاف بدأ الكل يتشارك في الاراء والادوار وقد تعامل الجميع مع شهين انهم عائله… أما قمر قررت عدم التدخل من ناحية شهين او حتى زينب ستترك كل شيء لها اذا استطاعت زينب ان تكسب ابنها سوف تساعدها دون خدش وقارها ولكن إذا خيبت ظنها فستبقى بعيده هكهذا ولا عدوه ولا حبيبه فهي لا تريد خساره زينب اخر ذكرى من اختها المرحومه ولكن أيضا هذا ابنها ولا يمكنها ان تخسره مهما حدث ولقد وجددة في عينيه نظرات عاشقه لوتين بشكل كبير جدا
شهين بجديه: انت هتقف مع الرجاله وهي بتد-بح يا تميم وتخلي بالك تاخد جزء للمطبخ علشان الاكل وتكون حذر ان كل بيت في البلد يوصله نصيبه فاهم اوعى تنسى حد… وانا هوقف معاك واحد يكون عارف العائلات كلها علشان كل حاجه تبقى تمام
تميم بطاعه ولم يكن بمرحه المعتاد: حاضر… متقلقش يا جوز اختي
شهين: كويس…. وانت يا داغر مع بتوع الكهربا انا عاوز النور يكون من دخلة البلد للبيت هنا وانا هروح اجيب لوزام البيت وكمان اشوف كل حاجه لازم تتجاب وطبعا هكلم الناس اعزمهم… وانت يا أمي تكلمني المعارف كمان
قمر بإبتسامه: عيوني يا حبيبي
كاد ان يكمل ولكن قاطعه رنين الهاتف فإستأذن لكي يرد عليه
كريمه بسعاده: انا فرحانه اوي ان احنا ناسبنا ناس تشرف زيكم
قمر: ربنا يديم المعروف يا خيتي…. تعالي معايا نشوف هنعمل اي في المطبخ ونشوف البنات عملوا اي
ذهبت كريمه معها وقررت التقرب منها من أجل سعادة ابنتها..
محمد بملل: وانا هفضل لوحدي هنا




