وتين ٢

**********************************
في المساء
كانت قمر في غرفتها كالعاده تتأمل النجوم التي بدأت في الظهور في السماء.. فهذه العاده ذكري من زوجها وقد تعودت على هذا فقطعها هذا الصوت الثائر للغايه
زينب بغل: شايفه يا خالتي… هو دا اللي هتجوز واحده واتنين وتلاته اهو نايم فوق في حضن السنيوره اللي هو جايبه بقالها اكتر من خمس ساعات… من امتى كان شهين بينام الصبح حتى لو هيموت من التعب لكن طبعا دلوقتي فرقت مهي بنت ال** دي معاه
قمر بزفر: اتهدي يا بت انت…. وبعدين انا قلتلك هو هيجي والباقي عليكي وانا هقف معاكي لكن انا خلاص معدش ليا كلمه في الموضوع دا ولا انت ناسيه اني فضلت سنين اقنعه بيكي وهو مكنش راضي اللعبه في ايدك انت… واوعي كده خليني اشوف عملوا اي في الأكل
ذهبت وتركت خلفها تلك التي تتوعد لوتين بالكثير والكثير فهي فتاه ماكره للغايه حتى انها أكبر من شهين بالعمر فعندها 33 عام ومع ذلك هي لا تكل عن زواجها به…. أما قمر فقد امرت وداد ان تذهب وتوقظهم من أجل الطعام….
**********************************
في غرفة شهين ووتين
سمعت وتين دق خافت على الباب فتململت بإرهاق بعدما ردت على وداد انهم قادمون وكادت ان تقوم ولكنها شعرت بثقل على خصرها فرأت ان شهين يختضنها بطريقه حميميه للغايه فخجلت كثيرا ولكنها غضبت أيضا فكيف يتجرأ على ذلك
وتين وهي تلكزه: قوم يا عم الحنين… قوم يلا
شهين بإنزعاج: في اي…. حد يصحي حد كده
وتين بغضب مضحك: وهو ينفع اللي انت عملته دا
شهين بخبث وقد أدرك ما تعنيه: عملت اي
خجلت بشده وغضبت ولكنها تركته وذهبت للمرحاض فأبدلت ملابسها حيث انها كانت جائعه بشده… ارتدت جيب اسود ومعها بلوزه من اللون الأحمر القاني وحجاب به بعض الألوان والغالب بها اللون الأحمر أيضا…. كانت جميله للغايه… وقفت أمام المرأه وأخذت حقيبه صغيره من حقائبها وأخرجت منه كريم مرطب لوجهها ومعه كحلها الأسود المفضل وملمع شفاه لونه مثل لون القهوه بالحليب فكانت جميله بحق…. كان يتابع كل ما تفعله بإهتمام حتى اوقظته بغيظ وهي تنفخ خدها
وتين بغيظ: انت هتفضل مبحلق فيا كده انا جوعانه معدتك حديد يعني مش جعان

