وتين ٢

الفتاه بحزن وهي تعطي حبه للطبيب: لو سمحت… انا كنت باخد الدواء دا من فتره وعاوزه اجدد العلبه فا انا عاوزه اعرف اسمه
الطبيب بإبتسامه: اه اكيد… ثانيه واحد يا استاذ معلش
داغر بإبتسامه: لا عادي… انا مش مستعجل
بعد وقت من بحث الطبيب بين اسماء الادويه وشكلها لم يجده فشك في أمره قليلا فبحث في كتيب يجمع اسماء الادويه للطبيب البطري الذي يعمل في الصيدليه المجاوره له… وكانت الصدمه حقا له فهو علاج للكلا-ب وليس البشر
الصيدلي بصدمه: انت متأكده انك كنتي بتاخدي الدوا دا..؟!
الفتاه بخوف: ايوه طبعا باخده بقالي سنتين
الصيدلي بحزن: مستحيل يكون دكتور هو اللي وصفه ليكي دا دوا للكلا-ب
الفتاه بصدمه: لا مستحيل انا كنت جيباه من……
نعم خافت ان تكمل اسم المشفى فهي وحيده وليس لها اي حد يأكلو-نها حيه دون اكتراث بالطبع
الفتاه(زهره) : طب اسمه اي
الطبيب: ريدوكائين
اعتلت الصدمه وجه داغر بشده فهذا علاج للكلا-ب يستخدم لعلاج الالام الساق… واذا تم أخذ جرعة لأي انسان فسوف يصنع له خلل في الأعصاب حتى يمكن أن… ان تُش-ل قدمه او ان يُصاب بالعمى ولكن مهلا مهلا هذه الأقراص انها نفسها التي كانت تأخذها المرضى في مستشفى اسلام الحديدي… اخذت زهره الحبه مره اخرى من الطبيب وبدأت في جر الكرسي الخاص بها لمنزلها والحزن يكسو وجهها بشده…. ذهب داغر ورائها مسرعا حتى انه لم يأخذ الدواء الذي جاء من اجله أراد أن يتحدث معها… ولكنها كانت تبكي بشده حتى دلفت لمنزل صغير… نعم سيأتي لها مره فيكفي لنه عرف بيتها
داغر لنفسه: انا لازم اعرف وتين…. ردي يا وتين ردي
**********************************
في قصر الحديدي
كان اسلام يجلس يرتدي بنطال فقط… وكان يفكر ويفكر… نعم ضميره يق-تله ولكن إذا انصاغ له سوف يُقتل هو الاخر وهذا الاب المس-موم لا يعرف ما هو الضمير ولا يشعر بتاتا فيما ابنه الوحيد فيه… فهو يظن ان المال والهدايا الذي يرسلها له دائما تعوضه ولكن أين التعويض يا ساده انا لا أراه
قطع شروده دخول الخادمه الليه
الخادمه وهي تضع رأسها أرضا: البنت جاهزه يا اسلام يا بيه… بس
اسلام بزفر: بس اي اخلصي




