وتين ٢

قمر بفرحه: متشلش هم يا حبيبي
ذهب شهين دون أن ينظر حتى أوتيت التي كان يغلبها الحزن بشده… ولكن لاحظت شرود داغر المبالغ فيه بشده فكان صامت ولا ينطق بأي شيء
وتين بحنان: داغر انت كويس؟
داغر بقلق: لا يا وتين… انا مش كويس ابدا… انا خايف وحاسس بخنقه انا معرفتش انام طول الليل مش عارف انا لي خايف عليها كده
وتين بعدم فهم: هي مين؟
حكى لها داغر كل ما حدث… كان يحكي وقلبه شغوف بشده مما جعلها تسعد لأجله تعلم هذا الشعور جيدا تعلم انه الان متوتر وخائف لا يجد تفسير لما هو به ولكن حسنا صديقي انا معك
وتين بهدوء: متخفش يا داغر… اي رأيك نخلص من موضوع الفرح دا نروحلها
داغر بقلة حيله: هنعمل اي لما نروحلها… انا معرفهاش وهي لوحدها حتى مفيش حواليها بيوت كتير… لوحدها يا وتين… يمكن اهلها سابوها زي ما اهلي عملوا فيا صح طب هي ازاي قادره تعيش وهي رجليها عاجزه… انا مش عارف اعمل ايه
وتين بحنان وهي تربت على كتفه: متخفش انا معاك…. انا لازم اطلع دلوقتي علشان اجهز وانت كمان ساعدهم واجهز ومشتغلش بالك بأي حاجه ان شاء الله هنلاقي حل
نظر لها بحب وشكر ظاهر في عينيه فعلى الرغم انه غضب منها البارحه الا انها الان تعطيه من حنانها البالغ وتعده انها معه….
**********************************
في غرفة قمر
كانت تؤدي فردها في خشوع… تصلي وتناحي ربنا ان يحمي لها ولدها
قمر ببكاء: يارب ابوهم ضيع واحد منهم… انا مش عاوزه التاني يضيع انا عارفه انه بيحب وتين وانا هحاول اساعدهم واكون كويسه معاها بس يارب احميه ليا…. انا مش عوزاهم يقفوا قصاد بعض… ويارب اهدي زينب وابعد شر-ها عنهم.. وطمني على ضنايا يارب نفسي أملي عيني منه
ظلت تبكي وهي تحدث ربنا وتشكوا له هبها فيبدوا انه من خلف هذا الوقار والجنود التي هي ترسمه تخبأ الآلام عديده……
**********************************
عند اسلام
كان يغط في نوم عميق فقد قرر ان يرتاح من كل شيء بضعة ساعات فقد أغلق هاتفه وأمر الخادمه بعدم الازعاج فإن حمله الان أصبح شيء يؤ-ذي القلوب…. قاطع راحته دق الباب الخافت
اسلام بزمجره: ممممم



