وتين ٢

شهين بخبث: لا طبعا كلو هيجي امال اهلك مش هيحضروا فرحك يا عروسه ولا اي
نظرت له بعيد فيبدو ان هذا المدعو زوجها ذكي للغايه…. قرر الجميع المبيت معا في منزل اهل وتين حتى يسافروا في الصباح الباكر لصعيد مصر معا فقرر الشباب اخد شهين معهم بيناموا جميعا في نفس الغرفه وكريمه تقوم بالنوم مع ابنتها ومحمد كان يريد السهر قليلا في الشرفه وبعدها يخلد للنوم وحيدا…
**********************************
في غرفة وتين
كان تتمدد على الفراش بجوار والدتها وشارده في حزن… هي لا تنكر انها تشعر براحه شديده لهذا الشهين ولكن هي فتره متهوره هي تعترف بهذا وراضيه بالأمر لا تريد ربط حياتها بأحدهم… والان يريد أخذها لرؤية اهله فيبدو ان الموضوع أصبح الان على محمل الجد ولا اعرف يا الله ماذا أفعل ولكن يكفي هذا… ويكفي التفكير وغيره
كريمه بحنيه وهي تمسد على شعرها: ناويه على اي يا حبيبتي
وتين بزفر: في اي؟
كريمه بخبث: في اي حاجه… اصلي شيفاكي سرحانه
وتين بسخريه: على اساس اللي انا فيه ميخليكيش تسرحي يا أمي… اديكي شايفه الهم اللي انا فيه
كريمه بثقه: لا خالص انا شايفه انك في نعمه لو خسرتيها هتزعلي طول عمرك… دا انت اي حد يعرف انك اتجوزتي شهين يبقى ناقص ياكل عينك
وتين بضحك: لس متجوزه فان دام يعني
كريمه: مش بقلك مش فاهمه ولا حاسه بقيمة اللي معاكي… بس بكره يا بنت بطني ان امك كان معاها حق يلا نامي.. تصبحي علي خير
وتين بحب: وانت من اهله ياكرمله
**********************************
في غرفه الشباب
كان بها سريران… سرير نام به داغر واقسم على عدم نوم تميم بجواره والسرير الاخر ينام به شهين وتميم الذي يبدو أنه اندمج معه سريعا وظل يحكي له عن مشروع يريد أن يترك عمله ويقوم في البدأ به… وكان شهين ينصت الليه في اهتمام وداغر يتابعهم من بعيد
تميم بفخر: بس يا سيدي… فا انت بقا اي رأيك؟… انا قلت اقلك انت راجل تاجر وبتفهم
شهين بتساؤل: يعني انت دلوقتي عاوز تسيب المحاسبه وشغلك في مكان محترم على تجيب كتاكيت وتربيها لحد ما تبقى فراخ وتبيعهم بقا
تميم بثقه: ايوه بالظبط كده ومتزعلش هبقى اديك البيض بتاعهم بدل ما تشتري ما انت جوز اختي برضه


