الحان عمرى بقلم زهره الربيع

لو سمحتي يا أنسه إلبسي هدومك عيب كده ده ايه اليوم الباين من اوله ده
واحد جمبو ضحك وقال..يا ابني انت في مستشفى مجانين هما دول عارفين العيب يا فريد ..وبعدين انا قولتلك الاوضه دي بذات متدخلهاش
فريد قال…ايوه يعني برضو مفهمتنيش ليه الاوضه دي بذات مادخلهاش ودي ليه قاعده مصيفه كده يا احمد
احمد قال بتوتر..ياعم ملناش دعوه… المدير لو عرف انك دخلت هنا هيرفدنا سوا
فريد ولا أهتم بكلامو وقرب على البنت وكانت شبهه بهدومها الدا،خليه ومدده على السرير وبتحط مناكير فريد ابتسم وقال…احم..ممكن اعرف ليه قالعه هدومك كده
البنت بصتلو جامد وكانت عيونها زيتوني غامق حلوه قوي تاه فيهم وبقى يبصلها بشده
احمد شاف المدير جاي اتخض وطلع جري من غير ما يقول حاجه لفريد..وهيه دي الصداقه ولا بلاش
بقلم…زهرة الربيع
المهم فريد مكانش عارف بدخول المدير وقال للبنت…يخربيت جمال عنيكي…انتي اسمك ايه
البنت ابتسمت ابتسامه جميله خلت فريد اتسحر حرفيا ونسي الدنيا قدامها وفي سرعه البرق ضربتو قلم قوي وقالت بغضب…انت ازاي تقلعلى هدومي كده يا حيو،ان
فريد اتسعت عنيه بزهول وقبل ما ينطق المدير حط ايده على كتفو وقال بغضب…الله الله…انت ايه دخلك هنا يا دكتور..انا مش مانع الدخول هنا..وايه الي المريضه بتقوله ده
فريد بلع ريقه بارتباك وقال..حضرتك قولت..مريضه يعني مش مسأوله عن كلامها…واكيد طبعا حضرتك مصدقتهاش
المدير بصلو بغضب وقال..حصلني على المكتب…حالا
المدير طلع وفريد بصلها واتنهد وقال…بقي انا الي قلعتلك هدومك مش كده
البنت بصتلو وقالت باستغراب…انت مين
فريد اتنهد وقال…اكيد هنتعرف…بس مش دلوقتي …وقت تاني…قال كده ومشي ولسه هيطلع لقى احمد في وشو وقال…ايه اترفدت
فريد طلع وقفل الباب وقال بابتسامه…شايف العتبه دي
احمد بص للعتبه كانت عباره عن رخامتين جمب بعض قال…اه مالها
فريد قال وهو ماشي …اهو انت..أوطى منها…بجد
احمد حس بحرج ومشي وراه وقال…وانبي ما تزعل مني انا كنت هحذرك والله بس فجأه لقيتو في وشي جريت من غير ما افكر اوعي تكون زعلت
فريد اتنهد وقال…لا يااخويا وهزعل ليه هيه اخرها رفد ايه يعني حاجه بسيطه استناني هنا…ربنا يستر




