تميمه ثائر بقلم حنان ٢

الفصل التاسع
انتبهه الجميع الى صړاخ تميمه وسقوطها أرضا فاق ثائر قبلهم واتجه اليها بسرعه وقلق أن يصيبها مكروه وخرج من المنزل مسرعا خالفا تركه نيرات تشتعل من الغضل والصدممه والحزن
جرت آيه الى الباب بسرعه لتجد قب*ضته تقب*ض عليها پقسوه وعيةن مظل*مه إنت رايحه فين يا ست هانم لسه مكتبناش الكتاب
نظرت له بدموع وهى تسحب يدها بقوهانا مش هسيب صاحبتى تعبانه وانا بتجوز انا مش زيك شيطانه
كاد ان يمسكها مره اخرى ولكن وقف عمر امامها تلك المره وهو ينظر له پغ*ضب وغيره إبعد عنها وأخرج من هنا بهدوؤ علشان متندمش على اليوم الى اتعلمت فيه تمشى
نظر له بسخريه ونيران تأجج من عيناه إنت الى هتخلينى أندم إنى مشيت وريناى
مسك عمر تلاتيب قميصه پغ*ضب وكاد ان يسدد له لكمه لكن مسك والده قب*ضه يده بسرعه ونظر الى مصطفى بنظرات غاضبه ثم تحول الى ابنه مش وقته يا عمر تعالى نطمن على أختك الأول يبنى
تركهه عمر پغ*ضب بينما نظر الى آيه تعالى معانا انا مش هسيبك مع الحيوان دا تانى
صړخ به مصطفى پغ*ضب تروح فين مش هتمشى من هنا غير لما نكتب الكتاب انتوا فاهمين
معندناش بنات للجواز يبنى
نظروا الى صاحبه الصوت وجدوا والده آيه تقف امام مصطفي بجمود وهى تقول زى ما سمعت الانسان بيظهر على حقيقته وقت العصبيه وانت شكلك وراك حكايه كبيره علشان تسرعك فى الجوازه دى وانا بنتى مش معيوبه علشان أرميها للڼار بأيدي مع السلامه يبنى كل شئ قسمه ونصيب
نظر لهم جميعا قد تدمرت كل خططه مره أخره بسبب تلك الغبيه نظر الى عمر الذى أردف ببرود اتفضل الباب مفتوح برااا
نظر له بعيون مشتعله هخليك ټندم على كلامك دا وبكره تقول مصطفي قال
ثم تركهم بعدما وجهه انظاره الى آيه بوعيد وټهديد وخرج پغ*ضب ېحر*ق الاخضر واليابس بينما تتابعه نظرات والد تميمه بغموض وحزن.. حتى اتجه الجميع الى المستشفى التى اخبرهم بها ثائر حتى يطمئنوا على تميمه وعلى الطفل…
كان يقف امام الغرفه وهو يسير ذهابا وإيابا بتوتر لأول مره يكاد قلبه ان يخرج من ضلوعه من الخۏف عندما حملها كالجسده الهامده بدون حركه لا يعرف ماذا أص*ابها
لتصرخ فجأه ويغمى عليها هل من الممكن ان تتأذى لا لا والطفله نعم لا يريد ان تتاذى الصغيره أيضا لم يملك وقتا ليستغرب من تصرفاته وقلقه عليها وعلى ابنتها بذالك الخۏف والقلق كان ينصب كل تفكيره فقط على خروجها الآن بسلام وأن


