عندما عدت إلى البيت

عندما عدتُ إلى المنزل، اشتكت جارتي:
“منزلكِ صاخب جدًا خلال النهار!”
فقلت لها: “هذا مستحيل… لا أحد يكون في البيت.”
أصرت قائلة: “لقد سمعتُ شخصًا يصرخ.”
وفي اليوم التالي، تظاهرتُ بأنني ذاهبة إلى العمل، ثم اختبأتُ تحت السرير. وبعد ساعات… دخل صوتٌ إلى غرفتي—فجمدتُ في مكاني…
كانت تحذير جارتي الأخير هو ما حطّم مقاومتي. لمدة أسبوعين وهي تشتكي من أصوات غريبة تصدر من منزلي خلال النهار.
وكنت أردّ دائمًا، مرهقة: “هذا مستحيل. أنا وزوجي نكون في العمل، وابنتي كلوي في المدرسة. لا يوجد أحد في المنزل.”
قال زوجي إنها تشعر بالوحدة. وعقلي المنطقي وافقه. لكن بالأمس، استوقفتني والقلق يملأ عينيها.
همست بصوت مرتجف:
“رايتشل… لم تكن مجرد أصوات هذه المرة. كانت… كانت هناك صوت. بدا كأن شخصًا ينهار… ويتوسل أن يتوقف شيء ما.”
“يتوسل أن يتوقف شيء ما.”
تلك الكلمات اخترقت تركيزي وأبقتني مستيقظة طوال الليل.
انهيار؟ في منزلي الفارغ؟
كان عليّ معرفة الحقيقة.
في صباح اليوم التالي، ارتديتُ بدلتي، وودّعتُ كلوي، وقُدت كالمعتاد. لكن بدل أن أتجه إلى المكتب، عدتُ خفية، ودخلت منزلي من الباب الخلفي كأنني لصّة.
قلبي كان يخفق بقوة وأنا أنزلق تحت سريري في غرفتي. مديرة مشروع… تختبئ وسط الغبار، تنتظر حلّ لغز لا يمكن تفسيره. شعرتُ بالغباء. تمت صياغة النص والحوار بواسطه صفحه روايات واقتباسات
مرّت ساعات بصمت خانق. بدأ ظهري يؤلمني.
وقبل أن أستسلم، سمعته—صوت مفتاح يدخل في القفل، والباب الأمامي يُفتح بهدوء.
خطوات بطيئة… متعمدة… تصعد السلم.
ومن تحت السرير، حابسة أنفاسي، رأيتُ زوجًا من الأحذية الرياضية البيضاء الصغيرة يدخل الغرفة.
هبط الفِراش فوقي بقوة عندما جلس الشخص على السرير.
صمت.
ثم سمعتُ شهقة… بكاءً مخنوقًا… صوت شخص يحاول أن يمنع نفسه من الانهيار.
ثم شقّ الصمت صوتٌ مكسور… صوت يائس حدّ الألم:
“توقّف! أرجوك… فقط اجعله يتوقّف!”
الرجاء ذاته الذي وصفته جارتي.
تجمد الدم في عروقي.
ما الذي يحدث فوق سريري؟
تحوّل الصوت إلى بكاء لا يمكن السيطرة عليه.
ثم، وبعد هدوء قصير، خرج همس ضعيف… مرتعش.
همس أعرفه كل يوم من حياتي.
“ماما… أنا آسفة.”
كان صوت ابنتي !!!!…
وكانت وحدها تمامًا في الغرفة!!!…
وووووووووو….
لمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا وهتنزل القصه في التعليقات بعد قليل





