الحان عمرى بقلم زهره الربيع

 

فريد خبط على باب المدير وجالو صوتو فورا بيقول ادخل يا دكتور

 

بص لاحمد وقال بقلق …مستنيني.. مستنيني

 

احمد لطم على خدوده وقال…سلملي على الشهدا الي معاك بقى عن اذنك ..قال كده ومشي بسرعه من قدامو

 

فريد قال …ده انا ظلمت العتبه والله..قال كده ودخل وقال….حضرتك عايزني

 

المدير بصلو بغضب وقال…انت ازاي يا دكتور تسمح لنفسك تدخل الاوضه دي …انا مش قولت ميت مره محدش يدخل عند البنت دي مش معقول محدش نبهك

 

فريد قال..ايوه حضرتك نبهوني.. بس انا مش فاهم ليه يعني…وبعدين البنت دي محتاجه الي يكلمها ..يمكن تتحسن و

 

المدير قاطعو وقال بغصب..انا هنا الي اقرر…وانا قرررت ان محدش يدخلها..انت علشان جديد هنا هسامحك المرادي انما لو دخلت تاني تعتبر نفسك مرفود…البنت دي انا الي مسأول عن حالتها بنفسي..سامع

 

فريد اتنهد ولو انو مش مقتنع باي حاجه بس شاف ان الحوار معاه مش مجدي قال…حاضر ..الي تامر بيه

 

فريد قال كده وخرج وهو مش عارف ليه البنت دي بذات الي المدير بنفسو يتابع حالتها…وليه مانع اي حد يكلمها ولا يقرب من اوضتها

 

بالليل كانو كل الدكاتره راحو السكن الخاص بيهم وكان فريد لسه في مكتبو بيجمع كل الدسيهات الخاصه بالبنت وعرف ان اسمها ألحان وسنها ٢٠ سنه بس مش مكتوب عن حالتها اي شيئ ولا فيه اي حد كاتب عنها تقرير غير المدير وبس والغريب ان معندهاش بينات زي باقي المرضي ولا حتى معلومات عن اهلها..ملقاش غير ورقه صغيره فيها عنوان واحده اسمها راضيه ومش معروف حتى تقربلها ايه

 

فريد اتنهد وقال….ياترى مين البنت دي

 

بس فاق من شروده على صوت خبط الباب وكان احمد قال..ايه مش هتيجي تنام ولا ايه

 

فريد قال…هيه الحان هنا من امتى يا احمد

 

احمد قال باستغراب ..الحان…الحان مين

 

فريد قال..البنت الي كنا عندها الصبح

احمد قال بضيق..تاني يا فريد يا ابني حل عن البنت دي مش ناقصه مصايب

 

فريد قال.. لو سمحت يا احمد انا بس عايز اعرف بقالها قد ايه هنا

 

احمد اتنهد وقال..بقالها سنه ونص …المدير بنفسو هو الي جابها…شكلها من قرايبو..وهو الي بيتابع حالتها ..ممكن بقى نروح ننام

 

فريد استغرب اكتر بس سكت وطلعو سوا هينزلو السكن بس سمع صوت صراخ عالي جدا من اوضة الحان قال …فيه ايه هيه بتصرخ كده ليه

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *