روايه نيره والفهد

أ شعر أحدكم بقلب يحترق نعم انه هو قلب ذلك المسكي.ن الذي يعش,قها منذ أن جاءت إلى هذه الدنيا يفعل كل شيء من أجلها و من أجل انت تظل معه و لا تشعر بفرق السن بينهم هي دايما تحلم و هو يحقق دايما تتحدث و هو يستمع يقلل من سنه و وقاره من أجلها يفعل أشياء إلى شباب في العشرين من عمرها و كل ذلك فقط من أجلها و الآن تقول له انها تحب غيره تريد غيره و هو من بالنسبه لها حاول التماسك و رسم ابتسامه زائفة على وجهه.
فارس : و مين سعيد الحظ. مايان : واحد زميلي في الكليه إنما ايه حاجه كده من بره الكوكب وسيم اووي عارف سعاد حسني و هي بتغني في ايدك قوه تهد جبال اهو هو ده اول ما شوفته حسيت بحاجات اول مره في حياتي احس بيها مش شايفه اي رجل في الدنيا دي كلها غيره هو و بس و بغير عليه جدا من أي بنت تقرب منه. نظرت إلى ذلك العاش,ق المذبوح بابتسامه جميله :
تعرف يا فارس انا بحب اتكلم معاك اوي ساعات بحس انك زي أبيه ليث لالالا مش أبيه ليث انت زي بابا انت فعلا بابا يا فارس تعرف انك اول واحد هيشوف علاء حتى قب,ل بابا.
أما هو كان في عالم آخر اهو بالنسبه لها مثل ليث لالالا انه في مقام أبيها هل كل ما فعله من أجلها لا يعبر لها عن أي مشاعر بداخله كل مشاعرها اعطتها لشخص أخر اهو ركض خلف سراب طول تلك السنوات يحبها لا بل يعش,قها و هي بمنتهى السهولة و الانانيه تحب غيره و تحكي له عن الآخر لأول مره في حياته يشعر بالعجز و عدم القدره على الرد فاق من تفكيره على صوتها. مايان : فارس انت يا عم فاررررررس.
فارس : ايه. مايان بقلق : انت تعبان النهارده و الا ايه. فارس بخيبه امل : لا أنا كويس بس يمكن إرهاق من الشغل هروح استريح شويه. مايان بحزن :طيب و كلامنا. فارس : نتكلم بكره.
تركها و رحل دون أضافت اي حديث فهو لا يملك القدر على الحديث الآن كل ما يريده هو فقط اختفائها من أمامه لا يريد رؤيتها و هو في تلك الحالة لماذا كلما احب شيء يذهب من بين يده إلى غيره و يبقى هو يعاني مراره الفقدان في البدايه والدته التي تركته في عمر الاربع سنوات و تزوجت و تركته وحيدا و لم يخرج من تلك الحاله إلا عندما جاءت مايان إلى الحياه شعر انه الآخر لأول مره يرى الحياه و ها هو الآن يفقدها هي الأخرى.
_____شيماء سعيد (شيما)_____ كان ليث يجلس في شقته الخاصه به و مع احد الضباط الذي يعمل تحت يده فليث كان يريد أن يصبح ضابط و لكن فهد أراد أن يعمل معه في اداره الشركات و رفض دخوله كليه الشرطه و ليث لم يستسلم و قدم في الشرطه و عمل في الشركات مع والده و ايضا ضابط كما يريد و لكن سرا لا يعمل أحد كونه ضابط إلا شباب العائله. ليث : خلاص يا كريم القضيه دي هتخلص خلال أسبوع.



