روايه نيره والفهد

شغف بابتسامه مشرقه : صباح الخير. الجميع ماعد هو : صباح النور. يحيى بغضب : ايه اللي الهانم لبسها ده. شغف ببرود : عادي قولت أغير انا لسه صغيره مش هلبس اسود في اسود النقاب حاجه جميله جدا و انا هلبسه تانى فى يوم بس عن اقتناع و انا اللي اكون مقرره ده مش مفروض عليا و يا ريت اللي فرضه عليا يعرف يعني ايه ربنا مش نقاب. فهد بجديه : في ايه يا شغف و تتكلمي مع جوزك كده ازاي.
شغف بجديه هي الأخرى : انا بتناقش معاه عادي و بعدين انا و يحيى من دلوقتي ولاد عم و بس احنا انفصلنا. شهق الجميع بفزع و قالت نيره بعدم استيعاب : يعني ايه الكلام ده. شغف : يعني مش هنكمل مع بعض كل واحد فينا له طريق و هكمله لواحده. قام فهد من مكانه و نظر إليهم بغضب : و البيه و الهانم مفيش عندهم أهل لازم ياخدوا رأيهم الأول. نظر إليها يحيى و قال ببرود : احنا اسفين يا عمي بس انا و شغف اخوات و مش هنقدر نكون اكتر من كده مش كده يا شغف .
شغف باستفزاز : كده يا ابن عمي و اخويا. عاصم : يعني ايه الكلام ده انتوا مكتوب كتابكم من أربع سنين هو لعب عيال و الا ايه. شغف بابتسامه إلى ذلك الرجل الذي تعش,قه : بصراحه يا عمو انا كنا بنفكر في الانفصال من فتره لكن يحيى جاب من الاخر. فهد بجديه : شغف ورايا على المكتب.
ذهبت خلف ابيها بخوف تتمنى أن ينتهي ذلك الموقف سريعا فهي غير متحمله أكثر من ذلك و سوف تنفجر في البكاء جلس فهد و اجلسها على قدمه و أخذ يمرر يده على شعرها بحنان ابتسمت بسعاده فهو دائما يفعل معاها ذلك عندما تكون حزينه. فهد بحنان : حبيبه قلب بابا عايز اسمع منها الحقيقه. شغف بدموع مقهوره : عمل اكتر حاجه ممكن توجع اي ست يا بابا. علم فهد ماذا تقصد و زاد غضب من ذلك الغبي و لكنه حاول رسم ابتسامه على وجهه من أجل ملاكه :
عارفه يا شغف يمكن اكون بدلع مايان اكتر منك بس انتي أغلى ولادي عندي لما عاصم طلب ايدي كنت هرفض لاني عارف يحيى كويس و عارف انه شبه عمو معتز في شبابه بس شوفت نظره عش,ق في عينك هي دي اللي خلتني اقب,ل انك تتجوزي يحيى قولت بالحب هيتغير زي ما أروى عملت بس انتي اللي اتغيرتي مش هو شخصيتك راحت و حياتك وقفت عليه و انا سبتك لحد ما اعرف النهايه فين كنت عارف ان بنت نيره هتفوق قب,ل فوات الأوان و ده اللي حصل انا عايزك قويه و تعيشي حياتك بالطريقة اللي انتي عايزه بس تكون صح و انا



