روايه نيره والفهد

قهقه ياسين بمرح على تفكير تلك المعتوهه : هو حد قالك عليا كافر و الا ايه انا عارف ان اللي بعمله غلط و غلط كبير كمان بس انا بشر و مفيش انسان معصوم من الخطأ. ثم عاد إلى طبعه و قال بخب.ث : و بعدين انا عاش,ق للستات و مقدرش اعيش من غيرهم امو.ت. نور : طيب ما تتجوز طالما انت عاش,ق للستات كده.
قهقه ياسين مره اخرى و هو يقترب منها و هي تعود إلى الخلف بتوتر من تغيره المفاجئ إلى أن اصطدمت بالباب واقف على بعد خطوات قليله منها : انتي قلتي بلسانك عاش,ق للستات تفتكري ست واحده ممكن تكفي. نور بتوتر : بالحب ممكن و ممكن كمان لو ما.تت تفضل عايش على الذكريات. ياسين بجديه : لا يا نور مفيش الكلام ده غير في الروايات بس اما في الحقيقه امرأه واحده لا تكفي و مفيش رجل بيفضل عايش من غير جواز بعد مو.ت مراته حتى لو عاش,ق ليها مستحيل يعيش من غير ست.
نور : انت شايف كده. ياسين : و مش شايف غير كده. نور : الشركه كلها بتحكي على حكايه رودي و عدي و حب الطفوله تفتكر باباك ليه مش متجوز على والدتك أو معملش علاقات قب,لها. ياسين بدون تفكير : عشان بيعش,قها. نور بابتسامه : و ده الحب اللي انا اقصده و عارفه انه موجود في الدنيا و هيفضل موجوده لحد يوم القيامة الحب اللي ربنا خلقه جوا آدم لحواء و جوا حواء لآدم. ياسين بجديه متصنعه : اتفضلي على مكتبك يا مدام نور عندنا شغل كتير.
نظرت إليه بخجل فهي لا تعلم لماذا تحدثت معه بتلك الطريقه كأنها تعرفه منذ سنوات طويله خرجت من المكتب و هي تتمنى المو.ت حتى لا يراها مره اخرى أما هو نظر إلى مكان اختفائها بشرود لا يعرف لماذا فتح قلبه و تحدث معاها بصدق لأول مره يتحدث مع امرأه بصدق دون التفكير في كيفيه الحصول عليها داخل فراشه. _____شيماء سعيد (شيما)_____ بعد مرور أسبوع
مايان منذ ما حدث بينها و بين فارس و هي أصبحت معه أسوأ من زي قب,ل لا تتعامل معه على الإطلاق و عندما تراها تترك المكان و تذهب بعيدا انا و ذلك المدعو أحمد الذي تحبه أصبح معاها في كل وقت حتى على الهاتف فارس يشاهد كل ما يحدث من بعيد و النيران تأكل قلبه النابض باسمها قرر الحديث معاها اخيرا يكفي بعد ذهب إليها وجدها تجلس في الحديقه تتحدث مع ذلك الثقيل كما لقبه هو.
فارس : مايان عايز اتكلم معاكي. نظرت إليه مايان بغضب ثم تحدثت في الهاتف : طيب سلام يا احمد شويه و هتصل بيك تاني. فارس بهدوء مريب : مين احمد ده. مايان ببرود : و انت مالك عن اذنك بقى عشان مش فاضيه. جاءت كي ترحل و لكن منعها فارس عندما جذب يديها إليه بقوه و قال بغضب : لما اكون بكلم تقفي لحد ما اخلص كلام. مايان : اولا سيب ايدي ثانيا انا مش عايزه اسمعك أقف ليه بقى انت ممكن تسمع شخص غصب عنك.




