روايه نيره والفهد

كانت سوف ترد بغضب من سخريته في الحديث معاها و لكنها رسمت هي الآخر نفس الابتسامه الساخره على وجهها و قالت بكل برود. شغف : معلش يا يحيى بيه اصل اهلي جوزوني صغيره و أنا لما اتجوزت اتجوزت حمار اهو اختيار غلط و صلحته و خلاص.
تغيرت ملامح وجهه في لحظه من السخريه إلى الغضب تحولت معالمه و أصبحت عينه تنظر إليها نظره مرعبه كأنه أسد يستعد التهام فريسته انتفض قلبها بقوه من الخوف تعلم أنها اخطئت و تعدت كل الحدود في الحديث معه قررت الفرار من أمامه قب,ل أن يأكلها و كأنه قرأ أفكارها و سحبها من خصرها إليه اتسعت عينيها بصدمة و خوف حاولت إخفاء ذلك ببراعة و نظرت إلى يده التي تضمها بحده. شغف : ايه اللي انت بتعمله ده نزل ايدك من عليا احسن لك انا بقولك اهو.
يحيى : مين ده اللي حمار يا بنت نيره. شغف باستفزاز : طليقي و انت مالك يا يحيى بيه. ثم تحولت ملامحها للغضب هي الآخر و كأنها تذكرت سبب دلفوها إلى ذلك المكان بعدت يديه عنها و عادت عده خطوات إلى الخلف و نظرت إليه بغضب العالم. شغف : انا عايز اعرف انت عملت ايه لفادي و باقي الموظفين عشان يبعدوا عني و يخافوا مني بالشكل ده.
عاد إلى بروده و جذبها إليه مره اخرى وضع رأسه على عنقها يستنشق عطرها و رائحه الورد التي تجعله في عالم آخر شعرت برجفه لذيذه في كامل جسدها من مجرد شعورها بأنفاسه مثل النسيم على عنقها ذابت بين يده دون أي مجهود تعش,قه و تعلم ذلك أما هو ذاب هو الآخر في سحر جسدها الجذاب و أخذ يمرر يده على ظهرها بشغف يشعر كأنه ملك العالم كله ابتعد عنها قليلا و أخذ بتفحص وجهها بدقه عينيها ذات اللون الساحر التي تجذب رجال
العالم تحت قدمها إلى تلك الأنف الصغيره التي تزينها حمره الخجل إلى شفتيها و ااااه من شفتيها أصبح مد.من إلى تلك الشفاه الورديه الذي لم يتذوقها إلا مره واحده و لكنه أصبح متيم بها لا يستطع الصبر أو الصمود أكثر من ذلك بعدما وجد حابه التوت تلك ترتجف كأنها تدعوه إلى الاقتراب و تقبيلها فقام بكل صدر رحب تلبية الدعوه و قام بالتهام خاصتها داخل خاصته بلهفة و جنون يشعر أن جسده يطلب بالمزيد و المزيد أما هي كانت مستمتعه
إلى أبعد الحدود تلك القب,له سببت لها زياده في معدل ضر.بات القلب صدرها يصعد و يهبط بجنون مع زياده ارتجاف جسدها تحت جسده كانت سوف تبدله جنونه و تطلب المزيد من عش,قه هي الأخرى و لكن دق جرس الإنذار داخل عقلها و ابتعدت عنه كمن قرصتها حيه و هي تمسح شفتيها من اثاره بتقزز ظاهري و بداخلها تشعر بالخجل و خبيه الأمل من نفسها و من ذلك الاستلام المخزي له. شغف : انت فاكرني ايه واحده من الزباله اللي انت تعرفهم إذا تسمح لنفسك تقرب مني بالشكل ده.




