روايه نيره والفهد

ليث بمرح : طيب يا ستي موافقه بقى و الا ايه. صبا بسعاده : موافقه طبعا. ليث : طيب يلا اركبي عشان اعرفك على أهلي. _____شيماء سعيد (شيما) _____ كانت تجلس حور في غرفتها بغضب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها بغضب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قب,ل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره.

حور : نعم عايز ايه يا خاين انت. رجل مجهول : ح,ضرتك أسد بيه اتصاب و هو دلوقتي في المستشفى. حور بهلع : مستشفى هو هو هو بخير صح. الرجل : و الله يا فندم هو في العمليات و لسه معرفش ايه اللي حصل. حور بدموع : عنوان المستشفى لو سمحت.

أخذت العنوان و ذهبت إلى هناك و هي تحاول الصمود و عدم الانهيار صعدت إلى سيارتها و الدموع تنهار من عينيها تشعر أن قب,لها أوشك على الوقوف مستحيل أن يصيبه مكروه مستحيل أن يتركها في تلك الحياه وحيده بدون فهي تعيش معه و له فقط مستحيل أن تتركني أسدى أنا حورك و انت وعدتني بالبقاء معي إلى النهايه نهايتك نهايتي كانت تقود السيارة و كأنها تسابق الزمن حتى تصل إلى معشوق الروح وصلت أخيرا دلفت إلى الداخل سألت عند الدور الخاص به وقفت أمام غرفه العمليات و جسدها بالكامل يرتجف مرت ساعه و نصف و خرج الطبيب ذهبت إليه بلهفة.

حور : ارجوك قول انه كويس. الطبيب بابتسامه : أسد بيه اسم على مسمى و الاصابه كانت في الكتف عشره دقائق و هيتنقل غرفه عاديه. عشره دقائق ام عشر سنوات هي لا تعلم دلفت خلفه إلى الغرفه و جلست بالمقعد المجاور له و أخذت تتحدث و الدموع تسيل على وجهها :

كده يا أسدى كده تخوف حورك عليك انت عارف الوقت اللي عده ده عده ازاي انا كنت همو.ت من القلق و الخوف فكره انك مش هتكون في حياتي وحشه اوي مش قادره اتخيلها مجرد تخيل انت سندي و ضهري و ابويا و امي و كل حاجه حلوه في حياتي انت أنا و انا من غير مليش وجود فوق بقى و اوعي تعمل كده تاني فتح عينك و قولي بعش,ق امك يا بنت اخت نيره ارجوك اعمل كده يا أسدى ارجوك.

بعش,ق امك يا بنت اخت نيره : كان هذا صوت أسد المتعب و هو يفتح عينه و ينظر إليها بابتسامه مرهقه أما هي نظرت إليه بسعاده كبيره و نزلت الدموع من عينيها أكثر و أكثر شكرت الله كثيرا انه الان معاها و يتحدث إليها ضمت نفسها إليه بحذر شديد خو.فا على جرحه. حور بلهفة : اوعي تعمل كده تاني يا أسدى أنا كنت همو.ت من الخوف و الرعب عليك. أسد و هو يحرك يده السليمه على رأسها بحنان : حاضر يا روح أسدك امال فين الباقي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *