روايه نيره والفهد

نظرت إليها و يا ليتها لم تنظر رأت أمامها شاب شديد الوسامه لم تتوقع انا صاحب ذلك الصرح العظيم شاب يبدو عليه انه في أواخر العشرينات كل شيء فيه جميل عينه شعره ذقنه بماذا تفكري أيتها الحمقاء اقترب من المكتب فأشار لها بالجلوس و هو ينظر لها بخب.ث و سخرية يعلم بما هي شارده و يبدو أنه سوف يستمتع كثيرا في الفتره المقب,له نظر إلى الملف الشخصي بها و قال. ياسين : نور عوض الله اسمك حلو يا نور..
نور بتوتر : شكرا يا فندم. ياسين بجديه : أول مره تشتغلي. نور : ايوه. ياسين : الإعلان كان مكتوبه فيه لازم الخبره فين الخبره اللي عندك. نور بجديه : انا كنت الأولى على الدفعه بتاعتي الاربع سنين و بحب المجال جدا و كمان معايا أربع لغات. ياسين بجديه : تمام يا نور هنشوفك شهرين تحت التجربه و القرار الأخير بعد الشهرين.. نور بسعاده : شكرا يا فندم و ان شاء الله هكون عند حسن ظن ح,ضرتك..
ياسين و هو يريد معرفة شيء غير موجود بالملف : تمام يا انسه نور. تغيرت ملامحها إلى التوتر الشديد و الخوف : مدام نور.. ياسين : انتي متجوزه. نور : مطلقه.. اتسعت ابتسامته أكثر و أكثر فمن هنا سوف تبدأ المتعه : تمام اتفضلي و بكره الساعه 8 تكوني على مكتبك. ____شيماء سعيد (شيما)____ خرجت من سيارتها الخاصه و لأول مره تظهر بشخصيتها الحقيقه داخل عمليه و مظاهرها الحقيقي دلفت إلى الداخل بكل جدية و هدوء عكس خوفها الداخلي من تلك المعركه التي لا تعرف لها بدايه من نهايه وصلت إلى مكتب السكرتارية و قالت بجديه.
صبا : ليث بيه الدالي موجود. السكرتيره : ايوه يا فندم. صبا و قد زاد توترها : طيب لو سمحتي عايزه اقب,له. السكرتيره : في معاد سابق. صبا : ايوه انا صبا الشامي.. دقائق مرت عليها مثل السنوات لا تعرف ماذا بها و لماذا تشعر بتلك الدقات تزيد في قلبها تريد الفرار و لكن هذا مستحيل من أجل الناس الذي وقعوا ضحيه ذلك الذئب البشري الذي لا يهمه أحد سوى نفسه و نجاحه و لكن يوجد شيء بداخلها يشعر بأن يوجد خطأ ما دلفت إليه وجدته يجلس في انتظارها.
رفع رأسه إليها و عندما رآها أصابه الذهول هل يوجد امرأه بذلك الجمال أخذ يفحصها من أعلى إلى الأسفل عينيها و اااه من لون عينيها الجميل الساحر إلى انفها الصغيره الرائعه إلى خدودها الحمراء التي تشبه ثمرة التفاح الطاذجه نزل ببصره إلى شفتيها و ليته لم يفعل شعر برغبة كبيره يتذوقها لأول مرة في حياته يشعر بتلك المشاعر الي امرأه دائما كان العاقل الذي ينصح بقى شباب العائله بالبعد عن النساء و لا أحد منه ينظر إلى امرأه إلا إذا كانت حلاله و لكن هو يشعر عكس ذلك يريدها و بشده تلك القصيره التي تشبه والدته كثيرا فاق من ذلك التفكير


