روايه نيره والفهد

فتح فهد يده إليه كي يستقب,له و بدون تردد دلف إلى صدر أبيه فهد بجديه : عايزك دايما تكون واثق اني في ظهرك. ليث بنفس الجديه : و انا برضو دايما هكون سندك. ______شيماء سعيد______ أما عند تلك الصغيره و القصيره فهي أخذت قامت خالتها القصيره كانت تجلس تبكي على فراق حبيبها فأسد زوجها و حبيبها و عش,قها الابدي لم تراه منذ أكثر من ثلاثة أشهر فهو في مهمه و مثل كل مره يغيب بالاشهر و هي هنا تتألم من الفراق قطع بكائها صوت هاتفها نظرت إلى الهاتف بلهفة عندما وجدته هو المتصل.
حور بجنون : وحشني اوي اوي يا أسدى هترجع امتا. أسد بحنان : قريب جدا يا قلب اسدك بس ممكن تمسحي دموعك بقى. حور بذهول : و انت عرفت اني كنت بعيط ازاي. أسد بابتسامه : عشان انا دايما معاكي حتى لو مش موجود في نفس المكان عشان روحي مربوطه بروحك لآخر نفس فيا مش محتاج اشوفك عشان اعرف انتي حاسه بايه. حور بعش,ق : انا بعش,قك يا ابن نيره. أسد : و انا بمـ,ـوت فيكي يا بنت اخت نيره صحيح نيره فين امال.
حور بحزن : انت عارف كل سنه في نفس اليوم خالتو بتكون طول اليوم في المقا.بر عند خالتو امنيه الله يرحمها. أسد : طيب و بابا معاها. حور : عمو فهد في الشركه و بعدين هيروح لها هناك. ثم قالت بمرح : خلاص بقى هو انت لازم تعرف كل حاجه مني و البيت كله يقول عليا فتانه. أسد بمرح هو الآخر : طيب مع السلامه بقى يا فتانه عشان عندي شغل.. حور : مع السلامه كلمني تاني عشان انت بتوحشني اوي.
أسد بحنان : يسلملي المشتاق حاضر هكلمك و نسيت اقولك اني بعش,ق امك. حور بمرح : و انا بمـ,ـوت في أهلك. أسد : بيئه اوي يا بت. ثم أغلق الهاتف قب,ل أن تقول اي شيء أما هي نظرت إلى الهاتف بسعاده شديده و أخذت تقب,ل فيه. الفصل الثاني في ذلك المنزل القديم في أحد المدن الريفية يدل على الفقر الشديد إلى أصحابه تصدر منه تلك الصياحات المرتفعة تبدو أن هناك مشكله ما و في داخل احد الغرف نجد فتاه صاحبه وجه ملكي
و عيون بريئه يملئها الدموع و صوت بكائها يقطع القلوب و تصرخ أكثر و أكثر تقاوم و تحاول عدم اقترب تلك النساء منها و لكن دون جدوى لم يبالي أحدن بوجعها أو بحسره قلبها كل ما يشغلهن أن تكون بكر و ترفع رأس أهلها أما هي اغمضت عينيها باستلام لا تريد أن تراهم و هم ينهكوا حرمت جسدها البريء دقائق معدوده و صرخت أحد النساء بزعر لا يوجد دليل على عذريتها دلف أهلها و زوجها الذي كان يرفض بشده قيام اول ليله مع زوجته بتلك الطريقة و لكن ماذا يفعل تلك هي العادات والتقاليد.


