روايه نيره والفهد

الاسكندريه المكان الذي تعلمت فيه و تبدأ حياتها من جديد بعيدا عنها فاقت من شرودها على صوت الباب قامت تفتح و هي يبدو عليها الإرهاق و التعب و عينيها حمراء من كثرت البكاء. فتحت الباب و نظرت أمامها بصدمه أبيها أمامها يا الله فقد اشتاقت إليه كثيرا لم تشعر بنفسها إلا و هي تضم نفسها داخل صدر ابيها و تبكي بانهيار على كل شيء و كل ما مرت به نزلت دموعه هو الآخر و ضمها إليه بحنان و اشتياق.
نور : وحشتني اوي اوي يا بابا انا من غيرك ضايعه حاسه اني ماليش حد. سليمان بحنان : انا جنبك دايما يا حبيتي بس انتي عارفه الظروف. نور : طيب ادخل نتكلم جوا. دلف السيد سليمان و هو مازال يضم ابنته إليه و جلس على أحد المقاعد نور بدموع مقهوره : و الله يا بابا انا اشرف من الشرف و كل الكلام ده مش حقيقي.
السيد سليمان بدموع : عارف يا بنتي انتي عامله زي عمتك صفيه كانت كده برضو بس زمان انا كنت واقف عاجز و هما بيمو.تها الجهل و الفقر يعمل اكتر من كده بكتير بس عندك أنا مقدرتش أقف للمره تانيه ضعيف مش قادر ادفع عن الحق و عن أقرب ناس ليا. نور بذهول : عمتي صفيه ما.تت ه. هز رأسه بإيجاب : أيوه عشان كده كان لازم تهربي انا جاي أعطى ليكي ورقه طلاقك معايا من معايا من بعد سفرك بأسبوع.
نور : عارف يا بابا أنا مش زعلانه على حاجه زي ما انا مقهوره على قلبي اللي اختار غلط للمره التانيه. سليمان بعدم فهم : يعني ايه للمره التانيه ايه اللي حصل تاني يا نور. أخذت تقص على ابيها كل شيء منذ أن أتت إلى القاهره إلى تلك اللحظة و ما قاله ياسين لها بالتفصيل أما هو كان يستمع إليها باهتمام. السيد سليمان : و ده غني يا نور يعني يقدر يحميكي من عمك و اي حد في البلد.
جاءت نور كي ترد و لكنها وجدت بابا المنزل ينكس.ر و يدلف عمها و رجاله إلى الداخل بغضب. عمها بانتصار : اخيرا عرفت مكانك يا فاجره اللي زيك لازم يمو.ت. سليمان بصريخ : بنتي مش فاجره انت اللي الجهل و العادات والتقاليد العقيمه اللي غلط في غلط و انا مش هسمح لاي حد يقرب منها فاهم و الا لا. عمها بسخرية : إذا كنت انت مش رجل و عايزه تسبها عايشه بعد ما ضيعت شرفها و شرفنا فأنا مش هسمح انها تفضل عايشه عشان اقدر ارفع راسي بين الخلق بعد ما هي خلتها في الأرض.
نور بدموع : انا مش كده يا عمو صدقني انا مستحيل اعمل كده مهما حصل انا نور حبيبتك ازاي تفكر اني ممكن اعمل فيكم و في نفسي كده. نظر إليها بحنان فهي مثل أبنائه و كان بحبها و يدلالها كثيرا كان سوف يضعف أمام دموعها الذي كان يضعف أمامها كثيرا في الماضي و لكنه ذكر نفسه بفعلتها البشعة و نظر إلى أحد رجاله و قال بقوه : هاتها عشان اها قدام البلد كلها زي ما فضحتنا قدام البلد كلها..



