روايه نيره والفهد

أسيل : انا عارفه كل ده بس و الله العظيم بحبه اعمل ايه عشان يصدق. مايان : أعطى له فرصه يكون لواحده من غير ضغط منك يمكن ينسي و يقدر يسامح. أما شغف كانت في عالم آخر بعد تلك الرساله التي أتت إليها من رقم مجهول و التي تحتوي على صور الي زوجها العزيز مع فتاه ما و هو يقب,لها ارتعشت يديها و سقطت الدموع من عينيها دون أراده منها يخونها مستحيل يحيى يفعل ذلك تعمل انه لا يحبها مثلما هي تحبه و لكن مستحيل
أن يذبحها بتلك الطريقة البشعة ماذا فعلت له حتى يكون هذا جزأها هي عش,قته أعطت له حق الحريه في حياتها أصبحت مثل الإنسان الآلي يحركها كما يشاء تفعل كل شيء يريده حتى إذا لم ترغب به هي و تكون هي تلك النهايه هل تلك التي يقب,لها أفضل منها في نظره هل يحبها هي أطلقت صرخه تعني بها الكثير قدرتها على التحمل انتهت . التف إليها الفتيات بفزع من صريخها و ما زاد الموقف سوء تلك الرعشه التي تملك من جسدها بالكامل.
حور : شغف مالك يا حبيبتي ايه اللي حصل. لا رد سوا ارتفاع صوت صريخها بكلمه خائن نظرت إليها شقيقتها بخوف شديد و اقتربت ضمتها إليها بقوه كي توقف تلك الرعشه خرجت اسيل بسرعه تنادي باقي العائله. مايان بخوف : شغف مالك حاسه بايه فين الوجع طيب. هدء جسدها و رفعت نظرها إلى شقيقتها و قالت بضعف قب,ل أن تغلق عينيها : في قلبي. أغلقت عينيها و استسلمت إلى الأمر الواقع فهي غير قادرة على المواجهه لذلك قررت الرحيل البعد توقف كل شيء في لحظه دقات قلبها ضعيفه جدآ هل هذه هي النهايه ام بدايه جديده لها و له.
_____شيماء سعيد (شيما)_____ كانت نور تقف أمام المرآة تعطي لنفسها النظره الأخير قب,ل الذهاب إلى التقديم في شركه ياسين للسياحة نظرت لنفسها برضا من هيئتها ثم خرجت من المنزل وصلت إلى الشركه نظرت حولها برهبه كبيره فالمكان ضخم و يبدو أنه صرح كبير أخذت تنظر إلى من حولها بخوف و رهبه تشعر أن هذا المكان لست مكانها شيء
بداخلها يحسها على الرحيل و لكنها تحتاج إلى المال دلفت إلى الداخل و مع كل خطوه تشعر أنها تقترب من الجحيم جلست تنتظر دورها و الآن جاءت لحظه البدايه أو بمعنى أدق بدايه النهايه دلفت إلى الداخل و هي تنظر حولها بانبهاره من روعه المكان فاقت من شرودها على صوته. ياسين : تعالى واقف عندك ليه.



