روايه نيره والفهد

كريم : تمام يا باشا. غادر كريم و بقى ليث يتابع القضيه بجديه شديده دق هاتفه برقم رجل أعماله. ليث بجديه : خير. ……. : يا فندم أهل الحاره دي مش راضيين يخلو البيوت في مقابل بيوت تانيه. ليث بغضب : يعني ايه هو لاعب عيال الأراضي دي انا عايزها آخر الأسبوع. ……. : يا باشا الناس دي رفضه رفض شديد. ليث بغضب : خلاص هدوا البيوت بس الاول اتأكد ان مفيش حد جوا البيت و البيوت التانيه تكون جاهزة لاستقبال الناس فاهم.
……. : فاهم يا باشا. عاد ليث إلى العمل و لكن دق باب المنزل زفر بغضب لا يستطيع إكمال عمله على الإطلاق فتح الباب وجد فارس أمامه في حاله لا تبشر بالخير.
ليث بقلق : فارس مالك فيك ايه. ارتمي فارس داخل أح,ضان ليث يبكي نظر إليه ليث بذهول فهو لأول مره يراها بتلك الحاله. دلف ليث و فارس إلى الداخل بعد فتره قليله. ليث : في ايه يا فارس. فارس بتعب : تعبت من كل حاجه يا ليث انا بشر بحس خلاص مش قادر كل حاجه بحبها بتروح مني. ليث : يعني ايه مش فاهم. قص فارس عليه كل ما حدث بينه و بين مايان استمع إليه ليث بحزن عليه.
فارس : حتى هي طلعت مش بتحبني و انا في مقام باباها. ليث بجديه : مايان مش هتكون لغيرك يا فارس انت أحق واحد بيها من و هي طفله و انت شايله مسؤوليتها و هي لو مش حاسه دلوقتي هتعرف ده قريب. ثم قال : فاكر اول مره عرفت انك بتحبها كانت امتا. فارس بابتسامه حزينه : فاكر. فلاش بااااااااك
كان الجميع في حاله من الهلع على مايان التي اصابتها حمه شديده و لكن بعد قليل هدوءا بعد أن قال الطبيب انها بخير أما ذلك العاش,ق دلف إلى غرفتها و ظل بجوارها ياكله الخوف عليها فكان في الثامن عشر من عمره ظل يحرك يده على شعرها بحنان و سقطت دمعه خائنة منه على وجعها ولكن مسحها بقوه عندما دلف ليث إلى الغرفه نظر إليه. ليث : بتعمل ايه هنا يا فارس.. فارس بحزن : بطمن عليها.
نظر إليه ليث بجديه رغم صغر سنه و قال : بتحبها. فارس بتوتر : انت بتقول ايه لا طبعا دي طفلها عندها 6 سنين و بعدين انت كمان صغير على الكلام ده. ليث بخب.ث : يا خساره و انا اللي كنت ناوي اجوزها لك بما اني اخوها الكبير و كده. فارس بلهفة : انت بتتكلم كده.
أشار إليه دون حديث و منذ ذلك اليوم و مايان أمام جميع الشباب ملك إلى فارس و مستحيل تكن إلى غيره بقرار حاس من كبيرهم مع ان ليث أصغر منه و في نفس البعض إلا أنه هو و يحيى أصحاب القرار الأكبر و الوحيد في تلك العائله و باقي الشباب يراعبون منهم. انتهى الفلاش بااااااااك. فارس بجديه : انا عارف انك تقدر تخليها تتجوزني من كلمه واحده منك بس انا مش عايز كده يا ليث انا عايزها بكامل أرادها.



