روايه نيره والفهد

كان يحيى يجلس في الشركه يتابع شغف عبر كاميرات المراقبة من شاشه الهاتف الخاص به شعر بغضب العالم عندما وجدتها تتحدث مع أحد العاملين في الشركه و على وجهها ابتسامه رائعه زاد غضبه عندما وجد ذلك الشاب ينظر إليها بهيام فقام من مكانه ذهاب إليهم و هو يتوعد لها و الي ذلك الوغد أما هي كانت تتحدث بابتسامه مشرقه. شغف : شكرا على المجامله دي يا استاذ فادي. فادي بهيام : لا يا انسه شغف انتي فعلا انسانه جميله جدا من جوا و من بره و بصراحه كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع….
شغف بجديه : اكيد اتفضل. فادي : انا عارف اني مش اد مقام عايله الدالي بس انا من اول ما شوفتك و انا بحبك و صدقيني انا مش طمعان في العائله و لا في حاجه انا بس عايز فرصه. فرصه لايه بقى يا استاذ فادي : كان هذا صوت يحيى الغاضب و لو كانت النظره تحر.ق لكان احترق فادي و شغف في الحال. شغف باستفزاز : يحيى فادي طالب ايدي و عايز معاد من بابا.
فادي بسعاده : انتي بجد موافقه اقابل بابكي. شغف بابتسامه : اه مفيش مشكله.. يحيى يتحدى : اكيد مفيش مشكله روح استنى في المكتب عندي و انا جاي لك على طول. ابتسم فادي بسعاده و ذهب إلى مكتب يحيى أما شغف نظرت إلى فادي بخوف عليه فهو ليس له ذنب في اي شيء . شغف : عايز ايه يا يحيى و عايز ايه من فادي.. يحيى بخب.ث : هكون عايز ايه يعني لو كنت عايز منك حاجه مكنتش طلقتك و فادي عايز يخطب اختي لازم اتكلم معه ده عايزه جوهره العائله.
شغف بخب.ث هي الآخر : تسلم ليا يا اخويا انت طول عمرك في زي ليث و أسد عندي بضبط و فادي عندك اعرف منه اللي انت عايزه انا عارفه انك عايزني اتجوز النهارده قب,ل بكره. يحيى : تمام بس مش هقدر اتكلم معه كتير عشان رايح المطار. شغف : المطار ليه مسافر. يحيى : لا شيري راجعه مصر و لازم اكون في استقبالها. شغف : مين شيري دي. يحيى باستفزاز : واحد من اللي كنت متجوزهم عليكي..
نظرت إليه بغضب شديد و لكنها تحدثت بضحكه بارده : بلاش نتكلم في الماضي يا يحيى احنا كان جوازنا غلط من البدايه لو حد سألني ايه أكبر غلطه في حياتك هقول جوازي منك انا و انت مكنش ينفع نكون مع بعضهم البدايه اهو الحمد لله كل حاجه رجعت لأصلها. نظر إليها بغضب العالم هل زواجها منه مجرد غلط أخذ يبحث في عينيها عن شغف زوجته و تلك الطفله التي كان يحركها كما يشاء لم يجد و لم يجد أيضا لمعه العش,ق و الحنان الذي كان يراهم دائما في عينيها له بل وجد كره و كبرياء..




