روايه نيره والفهد

بس خلاص من النهارده مش عايز اشوفك تاني حتى صدفه و اسفك مش مقبوله انا عايز قلبك يتحر.ق زي ما حر.قتي قلبي مشكلتك اتحلت رقمي يا ريت يتمسح من عندك انا حليت المشكله دي بس عشان عمي فهد مش عشانك.
أنهى حديثه و هو يشعر لأول مره بالانتصار يعترف انه مازال يحبها و لكنها انانيه لا تستحق ذلك الحب بل الهوس جاءت كي تتحدث نظر إليها نظره اخرستها لا يريد سامع صوتها كي لا يضعف ذلك اللعين الذي بين ضلوعه لا تريد البقاء أكثر من ذلك فر هاربا خارج الغرفه بل خارج القصر كله دلف إلى سيارته و انهار في البكاء و ااااه من بكاء الرجال إذا بكى الرجل على مرأه فاعلم أن ذلك ليست حب او عش,ق بل هوس تخطي كل الحدود و لكن هل هو يبكي عليها هي بالفعل ام يبكي على نفسه و رجولته.
______شيماء سعيد______ دلفت شغف إلى الشركه في صباح يوم جديد وجدت الجميع ينظر إليها بخوف و توتر و كأنهم يريدون الهروب من أمامها نظرت إليهم بدهشه و لكنها لم تعطي أحد منهم اهتمام و ذهبت في اتجاه المكتب الخاص بها و لكن لفت انتباها فادي الذي ينظر إليها برعب و كأنه يريد البكاء ضغطت على شفتيها بحيرة و هي تحرك يديها على حجابها ماذا يحدث لماذا ينظر إليها الجميع بتلك الطريقه غيرت اتجاها و اتجه إلى فادي الذي عندما وجدها تقترب منه قام من
مكانه و أغلق باب المكتب الخاص به في وجهها كاد فمها أن يصل إلى الأرض من شده الصدمه سمعت صوت عقلها يصرخ بكلمه واحد “يحيى” من المؤكد أن كل ما يحدث بسبب ذلك اللعين أحمر وجهها من شده الغضب و ذهبت إلى مكتبه بسرعه البرق تتوعد له بالكثير تعلم أنه مهما حدث سيظل كما هو يحيى لم و لن يتغير مهما حدث وصلت إلى مكتبه و دلفت دون استئذان وجدته يجلس و على وجهه بابتسامه سخيفه كأنه كان في انتظارها وقفت أمام مكتبه و هي تعض على لسانها حتى لا تفقد اعصابها.
يحيى بجديه : اطلعي بره. إلى هنا و كفى ماذا يظن نفسه ذلك الأحمق زاد احمرار وجهها و عينيها أصبحت تطق شرار كأنها سوف ت أحد ما رفعت يديها و ضر.بت بها سطح المكتب بقوه و كأنها تريد ضر.به هو. شغف بغضب : انت بتقول لمين اطلعي بره. ظهرت شبه ابتسامه ساخرة على وجهه مما أعطت له الكثير من الوسامه و قال : بقولك انتي عشان انتي موظفه هنا و انا المدير يعني المفروض و من باب الذوق انك تخبطي على الباب الأول هو اهلك و جوزك مش معلمينك الأصول و الا ايه.



