روايه نيره والفهد

شغف بصوت عالي لأول مره في وجه يحيى : انت ايه يا أخي أنا ازاي مستحمله كل القرف اللي انت فيه ده اللي جواك ده قلب و الا حجر و الا مفيش حاجه جوا اصلا اللي زيك ملوش عين يتكلم اساسا انت بقى ايه مصنوع من ايه. يحيى : كلمه زياده و هتكون طالق يا بنت الدالي.
شغف بقوه لا مثيل لها : يا ريت يوم طلقي منك هيكون اسعد يوم في حياتي بعد اليوم ده هبص لنفسي في المرايا باحترام سنين و انا تحت امرك و كل حاجه حاضر حاضر زي العبيطة لغيت شخصيتي و حياتي عشان بقولك في اليوم الف مره بحبك و انت البعيد مش بيحس. يحيى ببرود : انا عمري ما حبيتك و إذا تجوزتك فده عشان امي و كل العائله اللى شايفينك بتمو.تي فيا و عايزه تتجوزيني قولت مش مهم اهي بنت كويسه و بنت عمك.
كانت تسمعه حديثه عنها و هي تمنع نفسها من البكاء بقوه اهي بالنسبه له و لا اي شيء كل ما فعلته من أجله لم يحرك مشاعره إليها على الإطلاق كانت تعيش ظل مجرد ظل له تنفي شخصيتها و ت شبابها مع رجل لا يعرف معنى الرحمه أو الحب أو على الأقل الاحترام لها و لقلبها العاش,ق له كانت سوف تغفر له أي شي الا الخيانه و الآن يقلل منها أكثر و أكثر.
شغف بسخرية : فقلت اخدها مش مهم مهي زيها زي الكرسي ملهاش قيمه و انا اعمل اللي انا عايزه تعرف يا يحيى لو دورت في الدنيا دي كلها مش هتلاقي حد يحبك أدى. ابتسم بسخرية فهو يعلم جيدا انها سوف تعود إليه مره اخرى و هو سوف يعرفها قيمتها جيدا و كيف تتجرأ و ترفع صوتها عليه كل هذا سوف تدفع ثمنه أما هي ابتسمت هي الآخر بسخرية من نفسها لا تعلم كيف عش,قت ذلك الرجل.
أكملت حديثها الذي أزال الابتسامة من على وجهه : بس انا كنت غبيه لما حبيتك انت ما تستاهلش الحب دي ابدا عشان انت خاين يا يحيى بس عايزه أسألك سؤال انت اتجوز عليا عرفي كام مره. صدمه زهول عدم القدره على الرد او على الحديث كا كل كيف علمت كل هذا ليلى و ااااه من ليلى سوف يها لا محاله تلك الغبيه دمرت حياته فشغف كانت سوف تكون خير الزوجه و خير الأم لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يرد عليها لا يريد معرف والده و والدته الحقيقه ليست خو.فا لكن هو غير قادر على حرج والدته.
يحيى : مين اللي قالك الكلام ده. شغف ببرود : مش مهم مين اللي قال المهم اني فوقت قب,ل فوات الأوان و دلوقتي طلقني. يحيى و قد عاد إلى بروده : و لو قولت لا هتعملي يا يا بنت الدالي.





