روايه نيره والفهد

تلك المره هي من اغمضت عينيها حتى تحاول استجماع قوتها لقول ما تريده ها هي القبيله الأخير و الحاسمة تعلم أنه سوف يثور عليها بعد ثواني معدوده و لكنها تريد ليثها و لا تريد غيره بعد الآن لذلك ستقول قرارها الأخير مهما كلفها الأمر. صبا : بابا انا حبيت ليث و هو كمان طلع بيحبني و خلاص انا قررت اني مش هنصب على حد تاني..
هدوء و صمت هذا ما حدث بعدما انفجرت تلك القنبلة تضع عينيها أرضا في انتظار رده أو بمعنى أدق انفجاره مرت دقائق و لم يحدث أي شيء رفعت رأسها تنظر إليه وجدته وجهه خالي من أي تعبير ينظر أمامه في الفارغ كأنه ليست معاها في الغرفه أو في عالم أخر أطلق تنهيده طويله و نظر إليها بقوه .. حمدي : اي اب بيحب يشوف بنته في قمه السعاده و ده اللي انا عايزه و لو شايفه أن ابن الدالي هو اللي هيوصلك للسعاده دي فأنا بقولك من دلوقتي مبروك..
اتسعت إبتسامتها بعدما قال تلك الكلما.ت التي عادت إليها الحياه من جديد كانت تخشى رفضه لأنه دائما كان يفضل مصلحته عليها أو على ابن عمها قامت من مكانها تقب,ل يده و وجهه بسعاده طفله أتى إليها أبيه بلعبه كانت تتمناها منذ سنوات طويله و أخيرا اخذتها أما هو ضمها إلى هو الآخر بسعاده اخيرا سوف يضع فهد الدالي تحت قدمه اخيرا سوف يفوز عليه و لو لمره واحده. _____شيماء سعيد_____
في صباح يوم جديد ظلت مايان في غرفتها لا تريد الخروج منها كأنها تخشى رؤيه أحد أو تجد في عين أبيها نظره خيبه الأمل مع انه لا يعرف ما حدث إلى الآن و لكنها متأكد انه سوف يعلم أو علم بالفعل عن تلك النقطه ارتجف جسدها بالكامل و شفتيها الورديه بدأت في اخد اللون الأزرق من شده الخوف سقطت الدموع من عينيها مثل الشلال و هي تضغط على فمها حتى لا تصدر منها شهقات مرتفعه هي من أوصلت نفسها إلى تلك النقطه هي من جعلت ذلك الحيوان يتحكم بها زاد بكائها عندما تذكرت ما فعلته مع فارس فارسها الذي كان دائما
خير الصديق و السند و الظهر من المؤكد أنه لن يسامحها بعدما قللت منه أمام نفسه صوت طرقات على باب الغرفه جعلتها تنتفض من مكانها تبحث بعينها عن أي مأوى تفر به من نظرات ذلك الطارق فهي تعرف دقته على الباب جيدا و لكنها قررت الصمود يكفي ما فعلته إلى الآن. مايان بصوت مرتجف : ادخل.
دلف فارس إلى الداخل و هو نظره مسلط عليها بإستحقار و ندم لا يعرف من المخطئ هو بحنانه و دلاله لها ام هي بغرورها الزائد حاول قدر الإمكان أن يكون هادء رسم البرود على وجهه ببراعة مع ان النيران تأكل قلبه و عقله يوجد بداخله صراع بين أن يصفعها بشده على ما فعلت لنفسها و له و على قلبه الذي ينزف من شده الألم أما يضمها إليه بشتياق لقد اشتاق لها و الي رائحه عطرها الذي يسلب عقله و لكنه قرر الصمود و البرود..




