اللجنه2

“رواية الكاتبة ملك إبراهيم.. لابسة بيجامة بينك فاتح وعاملة شعرها كحكة عشوائية طالع منها خصلتين على وشها، شكلها زي القمر، بريئة وزي الملايكة، بشرتها صافية بدون ميكب وعيونها سودا بتلمع من أثر العياط.

أدهم أول ما شافها سرح في جمالها، وقف مكانه ونسي هو كان جاي يتكلم في ايه، نسي معتز ونسرين والجامعة وكل حاجة، فضل باصص لها متنح.

وردة رفعت عينها لقيته بيبص لها كده، افتكرت على طول كلام ولاء، انه بعد ما زعق لها في الجامعة راح يتفسح مع نسرين وماسك ايدها ومبسوط.

وردة وشها اتقلب وزعلها زاد واتغاظت أكتر، قفلت الكتاب بعنف وقالت ببرود وهي بتبص الناحية التانية: “عايز ايه؟”

أدهم فاق من سرحانه على صوتها.

أدهم حاول يرجع لتركيزه بالعافية وشال عينه من عليها وقال بنبرة حادة: “الولد اللي اسمه معتز ده.. بالنسبة لك ايه؟”

وردة اتضايقت من طريقته وكلامه كأنه بيحقق معاها، وقالت جواها وهي بتبص له بغيظ: “هو مسيطر ومتحكم في حياتي.. عايز يعرف كل حاجة عني.. انما هو يعمل اللي هو عايزه”

أدهم واقف مستني ردها، كل لحظة بتعدي عليه كأنها سنين، قلبه بيدق بسرعة واعصابه بتسيب، اتعصب وسأل تاني بصوت عالي: “ردي عليا؟”

وردة بصت له بعناد وردت باستفزاز عشان تغيظه: “والله علاقاتي العاطفية دي تخصني انا لوحدي”

أدهم اتصدم وبرق لها وقال بصدمة: “هي وصلت لعلاقاتك العاطفية.. انتي عارفة يعني ايه علاقة عاطفية؟”

وردة ردت بتلقائية وبراءة وهي مش فاهمة معناها بجد: “اه يعني اصحابي”

أدهم ضغط على سنانه واتنهد بغضب وقال: “عارفة انا لو مش متأكد ان انتي مش فاهمة معنى الكلمة كنت عملت فيكي ايه؟”

وردة وقفت بتحدي قدامه وقالت بزعيق: “انا عارفة كل حاجة على فكرة.. وكفاية بقى تتعامل معايا على اني صغيرة.. انا كبرت واعرف اخد بالي من نفسي كويس.. خليك انت مركز في الدكتورة نسرين هانم بتاعتك”

أدهم أول ما سمع اسم نسرين فهم على طول، ابتسم وضحك ضحكة خفيفة وقال: “الدكتورة نسرين؟ انتي شاغلة بالك بيها ليه؟”

وردة اتعصبت اكتر لما شافته بيضحك واخدت كتاب فتحته بعنف وقالت وهي بتبرطم: “عشان مش بفهم منها حاجة.. هي اصلا مش جاية الجامعة عشان تدرس.. هي شكلها بتدور على عريس”

أدهم قرب منها وضحك وقال وهو بيبص لها: “وانتي بتروحي الجامعة تعملي ايه؟”

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *