اللجنه2

أدهم شاف دموعها وخاف تكون هترفضه قدام الناس، فقال بهزار وهو بيضحك عشان يخفف التوتر:
“ايه يا وردة؟ انتي مش موافقة ولا ايه؟ هتكسفيني قدام العيلة؟”
وردة فاقت من الصدمة وخدت الدبلة بسرعة من العلبة وقالت بلهفة وفرحة ودموعها نازلة: “طبعا موافقة.. موافقة.. موافقة من زمان أوي يا أدهم”
أدهم ضحك بصوت عالي من فرحته ولبسها دبلة الخطوبة، ايده كانت بتترعش وهو بيلبسهالها، وهي كمان لبسته الدبلة بتاعته وايديها بتترعش.
كل الموجودين كانوا فرحانين وبيسقفوا وبيزغرطوا، أم وردة بتعيط من الفرحة وحضنت بنتها.
قعدوا كلهم مع المأذون، وجدها قعد جنبها وكان وكيلها، ومسك ايد أدهم.
وبدأ المأذون كتب الكتاب، ووردة وأدهم بيبصوا لبعض بسعادة وحب، عينيهم بتتكلم.
لحد ما المأذون ختم كتب الكتاب بجملته الشهيرة: “اللهم بارك لهما وبارك عليهما واجمع بينهما في خير”
“ألف مبروك”
الزغاريد ملت القصر كله، والكل بيبارك وبيحضن بعض.
أدهم قام وقف وقرب من وردة وهي لسه قاعدة مكانها مكسوفة وبتعيط من الفرحة، مسك ايديها وقومها وقفها قدامه، وبص لها وقال بصوت واطي مسمعهوش غيرها:
“مبروك يا مراتي”
وردة وشها احمر وقالت بخجل: “الله يبارك فيك يا جوزي”
أدهم مقدرش يمسك نفسه وحضنها جامد قدام الكل، والكل سقف تاني بصوت أعلى.
نهاية سعيدة لوردة وأدهم اللي حبهم انتصر في الآخر.
تمت
الكاتبة ملك إبراهيم



