اللجنه2

الكل سكت وبص عليها، شادي قام بسرعة وقال بلهفة: “اتفضلي معايا هوصلك”
أدهم بيبص عليهم بصدمة وهما بيخرجوا مع بعض من الصالون، عينه برقت من الغيرة، فضل يهز رجله بعصبية وهو منتظر رجوع وردة بسرعة، ومش مركز في أي كلام تاني بيتقال عن الخطوبة.
وردة خرجت مع شادي، وصلها لحد الحمام، دخلت بسرعة غسلت وشها بمياه ساقعة عشان تفوق وتبطل عياط، وبصت لنفسها في المرايا وقالت: “اهدي بقى.. اهدي”
طلعت لقت شادي لسه واقف مستنيها قدام الحمام وساند على الحيطة.
شادي ابتسم وقال: “بقيتي أحسن؟”
وردة قالت بتوتر: “آه شوية.. بس أنا محتاجة مكان فيه هوا.. مخنوقة شوية”
شادي ابتسم أكتر وقال: “اتفضلي.. تعالي الجنينه، الجو هناك حلو وهيهديكي”
خرجوا سوا على الجنينه بتاعة الفيلا، الجو كان هادي وفيه هوا ونور خفيف.
شادي وقف جنبها وقال: “على فكرة أنا شادي.. أخو نسرين.. انتي تبقي ايه لأدهم؟”
وردة قالت وهي بتبص بعيد: “أنا وردة.. بنت عمه”
شادي فضل باصص لها وقال: “بنت عمه بس؟ أصل شكلك متضايقة من اللي بيحصل جوه.. كأنك مش مبسوطة لأدهم”
وردة اتخضت وبصت له بسرعة، سكتت ومردتش.
شادي ضحك وقال: “متخافيش.. شكلك مش بتعرفي تكدبي.. عينيكي بتقول كل حاجة”
وفي نفس اللحظة جوه في الصالون، أدهم قام فجأة من مكانه وقال: “عن اذنكم.. هقوم أشوف وردة اتأخرت ليه”
وردة بصت لشادي بسرعة وقالت بتوتر وهي بتحاول تداري: “لا انت فاهم غلط خالص.. انا مش مضايقة من اللي جوه.. انا مضايقة عشان عيلتي بيعاملوني اني لسه صغيرة ومش عايزين يصدقوا اني كبرت”
شادي ضحك وقال: “بجد؟ دي نفس مشكلتي بالظبط.. بابا دايما بيزعقلي عشان مطلعتش زي نسرين الدكتورة الشاطرة.. هو عايزني أبقى دكتور وانا بحب المزيكا”
وردة بصت له باستغراب: “مزيكا؟”
شادي قال بحماس وطلع تليفونه بسرعة: “آه.. بصي.. أنا بعمل حفلات وبلعب جيتار.. شوفي”
فتح تليفونه وفرجها على فيديوهات لحفلاته وهو بيعزف والناس حواليه بتسقف ومبسوطة.
وردة وقفت جنبه تتفرج وقربت منه عشان تشوف الفيديو كويس، عينيها لمعت وقالت بحماس: “الله.. حلو أوي.. حفلاتك حلوة أوي بجد.. أنا نفسي أحضر حفلة زي دي”
شادي فرح جدا لما لقى حد بيشكر في اللي بيعمله وبيهتم بيه، وشها قرب من وشه وهما بيتفرجوا على الفيديو مع بعض.
شادي قال وهو مبسوط: “بجد عجبك؟ خلاص المرة الجاية هاخدك معايا..”




