تذكره الندم الابدي

“تذكرة الندم الأبدي “سلسلة حكايات اسما السيد حصري لجروب وبيدج حكايات توته وستوته أجلس في غرفتي، الارتجاف يعتصر صوتي ، أسأل نفسي بمرارة: ماذا فعلت لكل هذا؟ أنه السؤال الأكثر قـ,ـهرا بالعالم حينما لم تجد له اجابه كافيه، فزوجي لم يقترب مني منذ أكثر من ستة أشهر ، كان غيابه الطويل أشبه بجرح مستمر ينزف في صمت. لم يكن مجرد برود عاطفي، بل شعور قاسٍ بالخذلان. كل يوم كان يبتعد فيه أكثر، كل ابتسامة باهتة، وكل كلمة تُقال بلا اهتمام.
كانت تجعل قلبي يئن، وتزرع الشك في كل شيء يترعرع من حوله.
أنه الشك القـ,ـاتل لا محال
بعد صـ,ـراع طويل من التردد ومحاوله الصمت حتى لا تهـ,ـلك مركبتنا شعرت اخيرا بأن عليّ مواجهة الحقيقة مهما كانت مُرَّة، وبدأت أراقبه، أبحث عن أي دليل يثبت ما يختبئ خلف تصرفاته الغامضة.
مرت أسابيع، وكل يوم كان يُقَرِّبني أكثر من الحقيقة المروعة، لكن الخوف كان يختلط بالغ*ضب، والفضول يتعارض مع الحذر. وفي إحدى الليالي، حين هدأت الأنفاس وغطى منزلنا سكون مظل*م، فتحت هاتفه، وكانت الصـ,ـدمة الكبرى.
كانت صديقتي ، خـ,ـانني مع صديقتي المقربة لي، صديقة كنت أثق بها ثقة السنين، وكأنها وضعت الخنـ,ـجر مباشرة في صد*ري.
تبادلا كلم*ات الحب والاشتياق، وضحكا على زواجي الذي اعتقدتُ أنه مبني على الحب والاحترام.
كان كل شيء واضحًا وضوح الشمس:
هو يخونني، وهي تعرف تمامًا أنني زوجته.
تسارعت دقات قلبي بجنون، وامتزج الغ*ضب بالحـ,ـزن المُدمِّـ,ـر، لكنني سرعان ما جمعت شجاعتي وفكرت بعقلانية. التقطت لقطات شاشة (سكرينشوتات) لكل محا*دثة، لكل كلمة، حتى أضمن نفسي وابنتي من أي تهديد أو تملص محتمل.
في اليوم التالي، جلست معه في صمت ثقيل، وبدأت أوجهه بالحقائق، كانت كل كلمة كالرمح يخـ,ـترق هدوءه المُتصنّع:
– ” زيد أنا أعلم بكل شيء، كل شيء عن علاقتك بهبه صديقتي، وكل خطوة كنت تحاول أن تخفيها ببراعه للاسف انكشفت جميعها.”
رفع رأسه ببطء، محاولًا التظاهر بالهدوء والإنكار:
– ماذا تقولين أنتِ ؟! هذه ترهات من عقلك
كانت متوترا، خجلا من أن ينظر لي. رفعت هاتفي والبيت بالحقائق أمام عينه، دمعت عيني ليست حزنا ولا ندما، وانما خذلانا واضحا وانا اري سري الخاص بغرفة نومي انا وهو اداه السخريه بينه وبين صديقتي
كان يخبرها صراحة:



