تذكره الندم الابدي

انا لا اتلذذ باي علاقة تجمعنا
أغمضت عيني وذرفت دموع قـ,ـهر حاولت كبتها وبكيت بحر*قه امامه، وسؤال واحد اردده بقهر : هل كنت استحق منك كل هذا؟ هل كل ما كنت أشعر به معك كان كذبه تم كنت تتخيلني كما تخبرنها شخصا آخر ؟؟
لم يتحدث ، تخفض رأسه بخزي، وقفت لملمت نفسي
تقترب مني حاول احتوائي باعتذار اشبه بهيستيريا يخبرني أنها من حاولت معه بكل الطرق حتى أصبح تحت رحمتها
دفعته بحسم ، ونظرت بعينيه :
دعنا تنفصل أرجوك ، لننه هذا الرابط القذر بيننا
بعد الكثير من الكلم*ات والمناوشات تنهد وعينيه تذرف دموع لا اعلم حقيقي كهنونتها:
– اذا انت ؟
=جادة جدًا… ولدي شروط لضمان حياتي وحياة ابنتنا: الشقة باسمِي، حضانة البنت بالكامل لي، وأي مصروف شهري للبنت يكون مضمونًا ومكتوبًا رسميًا يدفع أول كل شهر.”
حاول في البداية التملص والمساومة، لكنه سرعان ما أدرك أن فضـ,ـيحته أمام الجميع ستكون أشد وقعًا من أي اتفاق. فوافق على كل شرط دون تردد. وقعنا على ورقة الطلاق، وانتهى زواجنا رسميًا.
لكن رغم انتهاء الزواج، شعرت أن القصة لم تنتهِ بعد.
شعور الانتصار بالكرامة لم يمنع قلبي من أن يخفق بالدهشة والخوف من المستقبل، مدركة أن لحظات المواجهة التي تنتظرني قد تكون أشد صعوبة.
بعد شهرين، صادفته في السوق، واقفًا بجانب سيارة فارهة، يبتسم كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
– “سلمى، اشتقت لك.”
تجمدت مكاني، امتزجت الصدمة بالغ*ضب والدهشة. كيف يمكن لشخص خان وأنكر كل شيء أن يظهر أمامي بهذه الوقاحة؟ حاولت تجاهله، لكن كلم*ات ابتسامته كانت كالصاعقة.
بدأ يحاول التواصل معي، يرسل رسائل، يدعوني للقاء، يطلب فرصة ثانية… ولكني كنت واضحة وحاسمة:
– “لقد ضحيت كثيرًا لضمان نفسي وابنتنا… ليس كل شيء يمكن إصلاحه بكلمة اعتذار.”
وفي يوم من الأيام، دعاني للجلوس على مقهى هادئ بجانب البحر، محاولًا إقناعي بالعودة إلى زواج م*اتت ثقته:
– “أعلم أني أخطأت خطأً لا يُغتفر… لكنني مستعد لفعل أي شيء لأثبت لكِ أنني تغيرت.”
– “الحب وحده لا يُصلح كل شيء… لقد كسـ,ـرت ثقتي إلى الأبد، وضمنت نفسي وابنتنا أولًا قبل مشاعري… لا أستطيع العودة.”
كانت كلم*اتي كالسهام تخترق كبرياءه الذكوري. لم يعتد أحد على رفضه، لم يعتد على شعور الخسارة. لأول مرة في حياته، شعر بالحقيقة كاملة: الخيانة، الندم، الفقدان، وألم الحياة التي أضاعها بنفسه وبيدي صديقتي.



