روايه نيره والفهد

و عاد ليث الدالي من جديد. ليث بترحيب : اتفضلي يا انسه صبا. صبا : شكرا لح,ضرتك. ليث : تشربي ايه. صبا بجديه : و لا اي حاجه ندخل في الموضوع على طول. ليث : اتفضلي. صبا : بصراحه انا عارفه ان شركات الدالي أشهر من النا.ر على العلم و كمان عارفه انكم بتخططوا لدار أيتام انا بحب الأطفال جدا فكنت عايزه أشارك بالأرض و لو مفيش مانع اشتغل في الدار بعد ما تخلص.
ليث بجديه : اكيد زي ما عرفتي كل المعلوما.ت دي عارفه برضو ان عائله الدالي مش بتشارك حد لا بأرض أو حتى رأس المال لأننا مش محتاجين اي حاجه من دي. صبا بجديه هي الأخرى : عارفه بس انا نفسي اعمل عمل خيري و راس المال مش كفايه و معنديش غير الأرض دي عشان كده اقترحت على ح,ضرتك اني اكون معاكم.
ليث : بصي يا انسه صبا الكلام في الموضوع ده منتهى بس لو انتي فعلا حابه الأعمال الخيرية ممكن تشتغلي في الدار بعد ما تخلص و كمان تشاركي بالمجهود و هي بتتعمل على حسب اللي اعرفه عندك انك مهندسه ديكور يبقى ديكور الدار عليكي. صبا بسعادة : موافقه طبعا و هبدا شغل من بكره شكرا جدا لح,ضرتك. ليث : يبقى تمام.
خرجت صبا من الشركه و لكن بداخلها الكثير من المشاعر لا تعرف لماذا نسيت السبب الأساسي الذي أتت من أجله لماذا هي سعيده جدا انها سوف تكن بقربه تشعر كأنها طفله صغيرة في تجلس على الفراش في ليله العيد تنتظر الصباح حتى تذهب إلى الملاهي حررت تلك الأفكار من رأسها و أكملت طريقها لا يجد عليها نسيان هدفها.
أما في الداخل لا يقل حاله عن حالها لا يعرف لماذا وافق على عملها في المشروع قب,ل و بعد الانتهاء منه لماذا يريد رؤيتها مره اخرى رأى الكثير من الفتيات و الأكثر منها جمالا و ايثاره لكن لا يعلم لماذا ذلك الصغير الذي بين ضلوعه اشتاق لها في تلك الدقائق البسيطه لأول مره
في حياته لا يقرأ الملف الشخصي لعميل أو موظف أو حتى زائر دائما يحب معرفه كل شيء على الناس الذي يتعامل معاها من قريب أو بعيد و لكن هي لا يريد أن يكتشفها مع الايام مثل الكتاب الذي تقرأ كل يوم منه صفحه فض هو الآخر تلك الأفكار من رأسه و بدأ في العمل مره اخرى. _____شيماء سعيد (شيما)______
في مكان لأول مرة نذهب إليه في أحد المدن الغربيه كان تجلس تلك السيدة بكل غرور و هي تنتظر عوده ابنتها من الخارج دلفت الفتاه و كان يبدو عليها انها في حاله غير طبيعيه و يديها مملوءة بالدم ترتعش بشده و الخوف يملأ قلبها نظرت إليها والدتها بذعر ما هذا. السيدة : ايه ده يا ساره ايه اللي في ايدك ده. ساره من بين شهقاتها : ده دم مارك. السيده بذعر : يعني ايه ده مارك مش فاهمه.


