روايه نيره والفهد

إلهام بدموع زائفة : انا حبيتك مش عشان الفلوس صدقني و هو ضحك عليا. ليث بغضب : اوي تجيبي سيراتي أو سيراته على لسانك فاهمه و بعدين انا عايز اعرف انتى جايه هنا ليه. إلهام : عايزك تسامحني و نبدأ صفحة جديدة مع بعض.
ليث بسخرية : اسمحك و نبدأ صفحه جديده مع بعض ازاي انتي عارفه أكتر حاجه بكرها في حياتي هي الكذب و انتي أكبر كاذبه شوفتها في حياتي اوعي تفتكري اني كنت بحبك تبقى فعلا غبيه عشان مش ليث بيه الدالي اللي يحب واحده مصر كلها ديسها انا عملت كده بس عشان عمر و عشان انقذه من امثالك و دلوقتي اتفضلي بره.
خرجت بحسره على ما أوصلت نفسها إليه دمرت حياتها بالكامل و دمرت أبيها معاها الذي لم يكن له ذنب في شي على الإطلاق و الآن لا تعرف ماذا تفعل أو إلى أين سوف تذهب أو تنام. أما هو في الداخل عاد إلى ممارسه عمله مره أخرى و كأن شيء لم يكن و لكن للمره الثانيه الذي ينفتح فيها الباب دون إذن نظر إلى الباب وجد أبيها فهد الدالي يدلف إلى المكتب قام ليث من مكان باحترام و تقدم يقب,ل يد أبيه.
ليث : ايه سبب الزياره الغاليه دي يا حاج كان ممكن تطلبني و أنا اجي عند ح,ضرتك. يجلس فهد و هو يقول بجديه : انت أكتر واحد في ولادي اللي شبهي في كل حاجه يا ليث ساعات بحس ان أنا و أنت شخص واحد. ليث : ده شرف كبير ليا يا بابا اني اكون زيك. فهد بغموض : بس النهارده اول مره اكتشف انك ظالم. ليث بذهول : ظالم أنا مستحيل اكون ظالم يا بابا ليه بتقول كده.
فهد بهدوء : عادل المهدي أعلن افلاسه النهارده و اللي انا واثق منه انك السبب في ده عايز اعرف ليه عملت كده. ليث بجديه : يا بابا الرجل ده خلي بنته تعلب بيا انا و عمر و اللي يقع في غرامها الأول يتجوزها و لما انا عرفت غيرت الخطه و صورت عمر معاها عشان يتجوزها كان لازم أعمل كده قرصه ودن ليها هي و ابوها عشان عايله الدالي تفضل فوق الكل مش كل من هب ودب يقدر يضحك علينا.
قام فهي من على المقعد و هو يشعر بالفخر بولده و ما يجعله يفخر أكثر أن ذلك الشبل يشبه اقترب منه و وضع يده على كتفه و قال بارتياح. فهد : انت سندي و سند العائله كلها و أنا لما امـ,ـوت همـ,ـوت مرتاح أن تعبي و تعب ولادي عمي و اخويا مش هيروح الأرض أبدا طول ما انت و يحيى موجودين. ليث بلهفة : بعد الشر اوعي تقول كده يا بابا انت اللى سندي و سند العائله كلها و من غيرك كل حاجه تضيع.



