روايه نيره والفهد

ياسين : أولا سيرتها متجيش بالطريقه دي على لسان اي حد نور اشرف و أطهر واحده عرفتها في حياتي تاني حاجه انا اول مره اشوفها بعد ما اتطلقت. سليمان : كفايه كلام كده و انت يا ياسين يا ابني ابعت هات المأذون. ياسين بسعاده : ادخل يا ح,ضرت الشيخ. دلف المأذون أما نور تنظر إليه و كأنه راسين من أين أتى بذلك المأذون. ياسين : و انا جاي جبته معايا يلا يا فضيلة الشيخ ابدا.

عمها بجديه : استنى انت و هو الأول عندي شرط. ياسين : خير. عمها : يتعمل لها فرح في البلد عندنا و الكل يح,ضر عشان سمعتنا وسط الناس. نظرت نور إلى ياسين بتوتر تعلم أنه لم يوافق على ذلك حتى لا يعلم أحد من عائلته أو الصحافه اغمضت عينيها بالألم و لكنها نظرت إليه بذهول للمره التي لا تعرف عددها عندما قال. ياسين : موافق يلا ابدا يا شيخنا. خلال دقائق معدوده و كانت نور رسميا زوجه ياسين عدي الدالي وسط سعاده البعض و ذهول البعض الآخر.

سليمان بجديه : يلا احنا هنمشي يلا يا نور و كمان اسبوع الفرح في البلد. ياسين : ممكن اتكلم مع نور شويه قب,ل ما تمشي. هز السيد سليمان رأسه دليلاً على الموافقه ثم أشار إلى أخيه و رجاله و خروج جميعا في انتظارها في الخارج أما أنزلت رأسها إلى الأسفل بخجل من نفسها بعدما حدث كل ذلك أمامه نظر إليه و الي خجلها بابتسامه و مد يده يرفع وجهها إليه و نظر إلى عينيها مباشرة.

ياسين : ارفعي راسك يا نور انا واثق فيكي اكتر ما بثق في نفسي و عارف ان اللي زيك مستحيل تعمل حاجه زي دي بس انا عايز افهم الموضوع منك. كانت تتمنى المو.ت في تلك اللحظة بدلاً من أن تحكي ما حدث معاها و نظرته جعلتها تتحدث مرغما أخذت تقص عليه كل شيء منذ أن تعرفت على زوجها إلى إلى ذاك اليوم المشؤوم أما هو كان يسمعها باهتمام و غيره في بعض الأوقات عندما تتحدث عن ذلك الحيوان الذي كانت تحبه.

نور : هو ده كل اللي حصل و لو عايز نروح للدكتور عشان تتأكد مفيش مانع. ياسين بغضب : ايه اللي انتي بتقوليه ده قولتلك اني واثق فيكي الموضوع ده من اللحظه دي خلاص اتقفل مفيش كلام في تانى انتي دلوقتي مراتي بس انتي عارفه ظروفي يا نور ممكن بلاش حد يعرف. نور و قد ها حديثه و لكنها حاولت رسم ابتسامه كاذبه على وجهها : موافقه على كل الكلام اللي كان بنا قب,ل كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *