بقلم اسراء هاني

خرجت من المحل بسرعة تريد ان توصل الطلبية
كان يسوق سيارته و في اذنه سماعة غير منتبه للطريق ليوقف سيارته فجأة قبل أن يصطدم دراجة ن*ارية
لتقف اسراء فجأة و تقلب الكيك على الأرض

هبط من سيارته و هو متعصب جدا
يوسف : مش تفتح يا اخينا
هبطت من دراجتها و قد كادت تقت*له
اسراء : انا اللي افتح
يوسف : مال صوتك قلب حريمي كدة

لترفع عن رأسها قبعة الدراجة و يهبط شعرها الخيلي أسفل ظهرها بلونه البني مائل إلى العسلي بلون عيونها و رموشها الطويلة
نظر لها بصدمة ثم أصدر صوت صفير
يوسف : ايه يا جدع هما اللي بسوقوا دراجات عيونهم تسحر بلاد كدة
اسراء بغيظ : يعني أعمى و قليل ** الادب كمان
يوسف : اتكلمي كويس يا بت انتي
اسراء : بت لما تبتك ما تقولش بت
يوسف و هو يتجه لسيارته : انا حامشي مش فاضي لجنانك
ذهبت ناحيته و أمسكت بجاكيته و هي تصرخ : حتمشي كدة هي وكالة بدون بواب و الكيك اللي باظ مين اللي حيدفع تمنه

نظر لها بابتسامه غرور و اخرج من جيبيه مبلغ كبير و رماه في وجهها
نظرت له بغيظ شديد فأمسكت باقي الكيك و رمته في وجهه
يوسف : يا بنت الكل’ب انتي تجننتي
اسراء : عشان تعرف انه اخنا بني ادمين مش حشرات تكون مين علشان تشوف نفسك كدة
يوسف : انتي فعلا حشر’ة
اقترب منها لكنها ركضت إلى المحل ذهب خلفها و كاد يحرـ,,ــــق الأخضر و اليابس
دخل المحل و هو يصرخ و يشتم
يوسف : مين مدير المكان هنا
مازن : انا في ايه
يوسف : انا يوسف القاضي
مازن بذهول : يوسف القاضي صاحب شركات القاضي
هز رأسه بالايجاب
مازن : اخدمك بايه يا باشا و اللي عامل بوشك كدة
يوسف : مش لما تختاروا الناس اللي بتشتغل عندكوا تختاروا ناس عندها ذوق و محترمة
اسراء : انا محترمة غصب عنك
مازن : احنا اسفين يا فاندم دلوقتي حالا حخليها تعتذرلك
نظرت له باشمئزاز : مش حاعتذر لحد هو اللي مش مربى و قليل الادب
يوسف : حق*تلك ان ما سكتيش
مازن : ان ما اعتذرتيش اعتربي نفسك مرفودة
اسراء : و لا يهمني حترفدني من الجنة بس مش حاعتذر لواحد متعجرف مثله

ذهبت ناحية الباب و قبل أن تخرج أمسكت بقالب اخر و حدفته عليه و خرجت مسرعة
يوسف بعصبيه شديدة : البت دي عايز اعرف كل حاجة عنها
مازن : حاضر يا فاندم

لو كانت اسراء تعرف شو مستنيها لاعتذرت له و قبلت يده و قدمه أهون من ما سيفعله بها
يوسف ابن الباشا لم يعتد ان يدوس احد له على طرف لم يعتد ان يهزؤه احد
لذلك وضعها في رأسه و يا لا حظها الأسود سوف يقلب حياتها جحيم

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *