اختيار القدر بقلم حنان عبد العزيز

= حضرتك متجوزه يا مدام حوريه؟
كانت لسه هترد عليه لكن قطعها صوت من خلفها: كانت متجوزه واحد مغفل ااه
رفعت حوريه عينيها بصدمة: سيف!!!!
سيف طليق حوريه: كانت متجوزه واحد مغفل يا باشا وانا المغفل ده
حوريه بصدمة: سيف!
قاسم بصلهم باستغراب وعدم فهم وكاد ان يتحدث ولكن قاطعه سيف بقسوه وهو ينظر الى حوريه بغضب: مصدقتى اتطلقنا امبارح وسريعه اوى رايحه تقابلى راجل النهارده!
نظرت اليه بصدمه: انت بتقول اي انت اتجننت!
بدا صوته يعلى بغضب: انا لسه مقولتش حاجه يا حوريه بقا هو دا الى كنتى بتخنينى معاه واحنا متجوزين علشان كده طلبتى الطلاق من غير اسباب ونسيتى كل الحب الى كان بينا
هتف قاسم بغضب من كلمات ذالك الغريب: لو سمحت احفظ أدبك اي الكلام الى حضرتك بتقوله دا انت مش فاهم حاجه
صرخ سيف بعصبيه: ادب هو انتوا تعرفوا حاجه عن الادب لما الهانم تبقا على ذمه راجل وتخونه وتطلع علشانه دا يبقا اي وكم…
قاطعه صوت صفعه قويه من حوريه هزت اركان المطعم ليتابع قاسم الموقف بصدمه من صفعه حوريه التى نزلت بقوه على وجهه سيف لتنظر اليه بقوه ودموع: لما بيكون واحد خاين ومش محترم بيفكر ان كل الناس زيه وانا لو مش محترمة ومتربيه كنت فضحتك وقولت انا طلبت الطلاق منك ليه.
يوسف اتوتر: قصدك ايه يعني وازاي اصلا تمدي ايدك عليا انتي نسيتي نفسك..
ولسه هيرفع ايديه عليها بس لقى قاسم قدامه وماسك ايديه وواقف في وشه: مفيش راجل محترم يرفع ايديه على واحده ست.
سيف بغضب: ملكش دعوه دي مراتي وانا بربيها.
قاسم بقسوة: كانت مراتك.
حوريه بأحراج من الموقف وهو بتسحب شنتطها: انا بعتذر جدا منك يا استاذ قاسم علي اللي حصل وحمدلله على سلامة بنتك.
وتركتهم حوريه ومشت وقاسم قال بغضب وهو بيبص لسيف: بقى دي ست يتقال عليها خاينه! انت اكيد واحد غبي عشان تطلق ست زي دي وعايزك تعرف ان انا اول مرة اشوف مدام حوريه النهارده لان بنتي كانت تايهه وهي لقتها وجت تسلمهالي ومن اللحظه دي لو قربت منها او ظهرت في طريقها انا اللي هقفلك.
سيف بتوتر: بصفتك ايه ان شاء الله؟؟
قاسم بثقة: بصفتي…. يتبع لينك الرواية كامله في التعليقات 👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *