انا عشقك

استوقفته متسائلة بإستفسار:
– يعني إيه البشعة ؟!
تنهد بعمق و هو ينظر لها ثم قال بضيق
– دي مجموعة من رجالة كدا بتروحي لهم و بتحكي السبب اللي جاية عندهم عشانه و بعدها بيجيبوا حاجة حادة زي سـ ـكينة معلقة كبيرة أي حاجة حادة أو معدن
ردت مقاطعة بعدم فهم و قالت:
– ايوة بردو بيعملوا بيها إيه دي ؟!
نظر لها و قال بضيق
– بيحطوها على النار أقل مدة ربع ساعة و بعدها يحطوها على لسان الشخص اللي وقع عليه التهمة
اطلقت “تولين” شهقة عالية بالتزامن مع جحوذ مقلتها على إثر ما سمعته، تجمعت الدموع في عيناها و تسائلت بنبرة متحشرجة قائلة:
-و هو ازاي عاوز يعمل فيها كدا ؟! إيه مش خايف إنها تتأذي ؟!
لاحت إبتسامة جانبية ساخرة و قال:
– ما هو المفروض لو مظلومة مش هتتأذي انما بقى لو استغفر الله العظيم يعني النـ ـار هتجيب حقه .
دا جهل و تخلف و أنا لو منها مرحش لو فيها مو تي !
اردفت ” تولين” عبارتها بنبرة مغتاظة و أعين مليئة بالد موع متعاطفة مع امرأة لا تعرفها لكنها تعلم عنها كل شيئًا تقريبًا، احتوى “بدران” خدها بكفه ثم مرر إبهامه برفق و هو يقول بنبرة حانية :
– بعد الشر عنك يا روحي
وضعت كفها فوق كفه و قالت بنبرة حزينة و أعين تملؤها الخوف من إجابة سؤالها الذي طرحته عليه قائلة:
– بدران أنت ممكن تعمل كدا معايا في يوم من الأيام ؟!
رفعها قليلًا لتجلس على ركبتها حتى يستطيع أن يحدثها، احتوى وجهها بين راحتيه و قال بنبرة حانية تملؤها الصدق
– أنتِ قلبي و روحي و نور عيني اللي بشوف بيها لما بتقولي آآه بتأذى تفتكري ينفع اعمل كدا معاكي ؟!!
تابع بنبرته الحانية و بحة صوته الرجولية و قال:
– اوعي تشبهي نفسك بيها، و لا تبشبهني بـ عبد الكريم أنا غيره و أنتِ مش نبيلة أنتِ تولين احلى و اجدع ست عرفتها في حياتي
يكفي إنك مراتي و أنا بثق فيكي بثق فيكي لدرجة إني لو سبتك وسط مليون راجل هرجع و الاقيهم مليون وواحد
ابتسمت ملء شدقيها و هي تقول بنبرة سعيدة
-حبيبي يا بيدو أنا بحبك اوي
وضع يـ ـده خلف مؤخرة رأسها ثم قربها منه لترطدم شفتاه بخاصتها في قبلة شغوفة عبرت لها عن مدى حبه و شوقه لها، في ذلك الوقت حاوطت رقبته بذراعيها و تناست أمر تلك النبيلة و ذاك الرجل المجذوب الذي يريد




