انا عشقك

– أنا ها قوم اعمل قهوة للجماعة برا و أنتِ يا اختي مشي امورك خلي الدنيا تسلك يعني هو اول راجل و لا آخر راجل يضرب مراته
– معلش ما هو أنا مش معدومة الكرامة زيك و الله لأعرفه يعني إيه يمد ايده عليا و اخلي يحلف و يقول إن الله حق
– أنا ها عدي لك الكلام دا بس عشان أنتِ متنرفرة
❈-❈-❈
غادرت ” دعاء” تاركة أختها تتصفح حسابها الشخصي و كأن ما يحدث بالخارج لا يتعلق بها، أتاها رسالة منه يتوعد لها بالق*تل و الحرق لا تعرف من أين أتى بكل هذه الجرأة، لم تتحمل كتم هذه الرسالة، نهضت من مكانها و خرجت من غرفتها متجهة حيث ردهة الشقة
و قامت بفتح الرسالة، استمع كل من في المجلس العائلي، علمت والدته أن كل هذا الحديث كانت فكرة ابنها البكري وليس ذاك المسكين .
حاولت تلطيف الأجواء و لكن كيف و ابنها دمر كل شئ، عادت إلى غرفتها و نيران الغضب و الغيظ يتملكان منها بقوةً، جلست على حافة الفراش تعض على شفتاها السُفلى، حاولت أن تفكر في حلًا تنتقم منه و يشفي غليلها، نظرت إلى شاشة هاتفها وجدت رسالة منه يريد أن يطمئن عليها و يعرف ما جديدها ؟
ضغط على زر الرسالة و قامت بإرسالها ما هي إلا ثوانٍ و لم يختلف حاله عن حالها، رد بصوتٍ مخنتق و هو يرسل رسالته الصوتية
( هو المتخلف دا ازاي لي عين يهددك، هو فاهم إن البلد سايبة، ولا هو فاهم إنه هايعمل عليكي راجل دا أنا بالتسجيل دا ها اودي في ستين داهية )
ضغطت” نبيلة” على زر التسجيل و قالت بتوسل
– بالله عليك تبعد عن الموضوع خالص أنت كدا ها تعقد الموضوع بزيادة، أنا بس بعت لك عشان تعرف اللي حصل لأني ممكن اطلب من بابا يجيبك و يسألك عن اللي بنا أنا مش عاوزة حد يتكلم عني وحش و لا يُشك فيا و الموضوع ياخد شكل تاني خالص أنت بس خليك في الصورة يمكن احتاج لك و أنا كمان بفكر اروح للي اسمه بدران و اجيبه يشهد بإني معملتش حاجة قدام عبد الكريم عشان يصدقني أنت بالله عليك خليك بعيد وكفابة لحد كدا ).
لم يكن أمام ” شهاب ” سوى الرضوخ لر غبتها
تملكه الإحباط و هو ير سل رسالة صوتية قائلا فيها بتوجس ملحوظ
– أنتِ ها ترجعي له تاني ؟
لم تكتراث لـنبرته تلك. و قالت بنبرة حازمة
– لأ طبعًا هو فاكرني إيه




