انا عشقك

 

نظفت حلقها  بصعوبة بالغة ثم قالت بتساؤل

– ايوة أنا  هو حضرتك تعرفه ؟!

طبعًا اعرفه عبدالكريم  دا صاحب العمر وهو له الفضل بعد ربنا بأن الفرع بتاعي يقف على رجله  هو و فارس ابن اخوه الاتنين دول احسن اتنين. يعملوا شغل يدوي ودلوقتي أنتِ

 

كاد أن يُكمل حديثه لكن قاطعه دخول والد شهاب و هو يرحب بـ ز و جها، تبادل نظرات التوتر و القلق  لتجد “شهاب”  يخبرها بالاختباء لأحد الغرف  على وجه السرعة،  عقد “بدران”

ما بين حاجبيه و هو يقول بنبرة حادة تعبر عن الشك في علاقتهما

– هو في إيه بالظبط  يا شهاب !!

 

 

تعال يا عبد الكريم ادخل

نبيلة  إيه اللي جابك هنا !!

 

تسمرت مكانها ما إن ولج ز و جها و بن أخيه  خلف والد شهاب،  لجمت الصدمة لسان الجميع،  و لم يستطع أحد تبرير هذا الموقف،  أو وجودها هنا،  اقترب منها ” عبد الكريم “و سألها عن سبب و جودها،  نظرت له و قبل أن تتحدث فقد السيطرة على حاله و صفعها،  صفعها قبل أن تتدافع عن حالها قبل أن تخبره بأنها كانت تساعد نفسها،  توقف بينهما والد شهاب و حاول أن يمتص غضب ذاك الأخير،  كاد أن يجذبها من شعرها لكن تفاجئ بيـ ـد ” “شهاب” تعتصر يـ ـده ثم تُلقي بهِ أرضًا، كاد أن يشتبك معه و لكن توسلته بأن يترك

ز و جها فـ الوضع بهذه الطريقة يزداد سوءٍ،  أخذته و غادرت المكان، لكنه لم يمرر الأمر هكذا،  ذهب بها إلى أبيها حاولت أن تستعطفه أن يستمع إليها قبل أن يصدر حكمه لكنه صدمها بقوله لأبيها دون أن ينظر لها

 

– بنتك متلزمنيش

 

اتسعت عيناها ذاهلة مما يتحدثه ذاك الأبله كيف يتنازل عنها بهذه السهولة،  كادت تتحدث لكن تفاجئت برد والدها  الذي حاول جاهدًا تلطيف الأجواء و هو يقول

 

– ليه بس كدا يا عبده صل على البني و قل عملت إيه تعال بس يا راجل

 

و بعد إصرار من والدها ولج و بدأ يسرد له ما حدث،  سألها والدها عن سبب وجودها فأجابت بهدوء

 

– أنا اتفقت معاه اعمل له شغل و اخدت مبلغ اجهز بي نفسي و لما لاقيت عبده قدم

الجـ ـوازة قلت له خلاص ها كملهم بعد

الجـ ـواز قالي مافيش مشكلة  و فعلا خلصتهم و رحت اوديهم عشان ملقتش حد يوديهم دا غير إنه كان جايب صاحبه عشان اعمله شغل هو كمان. و صاحبه دا صاحبك برد يا عبده. اسمه بدران أحمد المرعي هاته و اسأله. أنا الحمد لله واثقة من نفسي و عارفة أنا عملت إيه و مش خايفة من حاجة و لا من حد و طبعا مش هنكر إني غلطانة عشان كملت في حاج أنت مش راضي عنها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *